واكدت الصحيفة ان مصدرا قريبا من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي صرح لها "اننا نرجح التضليل"، مشددا على ان ليس هناك ادلة في هذه المرحلة.
واوضح المصدر لصحيفة لوفيغارو ان المسؤولين السوريين وحدهم كانوا يعلمون ان مجموعة من الصحافيين كانت تزور حمص ذلك اليوم وفي اي حي كانوا. واضاف "يمكننا الاعتقاد انه حادث مؤسف لكنه ياتي مواتيا لنظام يحاول ابعاد الصحافيين الاجانب وتشويه صورة التمرد".
وقتل الصحافي في حمص مركز حركة الاحتجاج بوسط سوريا في سقوط قذيفة على فريق مراسلين كانوا هناك في اطار رحلة عمل سمحت بها السلطات التي تفرض قيودا شديدة على تحركات الصحافيين في البلاد.
