#dfp #adsense

ضاع الزلمي؟

حجم الخط

يتردد في حلقات "التيار العوني" الضيقة ان العماد ميشال عون لم يتحدث بعد اجتماع التكتل الثلثاء الماضي، وما قبله، لانه يعاني من حالة ضياع وعدم قدرة على التركيز في المواضيع التي يتكلم فيها عادة؟

وفي المقابل سمعنا عماد الرابية يتحدث الى قناة "الدنيا" السورية خلال استقباله وفداً مركّباً من جمعية "سوريا حبيبتي" ويحلل ان "الازمة السورية صارت على مشارف النهاية"! في موقف تقدم فيه حتى على الرئيس السوري نفسه وكل المدافعين عنه وعن نظامه!!

اغلب الظن ان الزلمي ضاع لانه يتمنى ان ينجح النظام في قمع شعبه والسيطرة عليه والاستمرار في دعمه لـ"حزب الله" وسلاحه في لبنان بما يوفر لعون الاستمرار في الرهنات التي اطلقها علنا في صفقة عودته الى بيروت في العام 2005، وتوقيعه ورقة التفاهم مع السلاح غير الشرعي في شباط 2006؟

وتمنيات عون لا تستوي مع الحقائق في ازمة سوريا الراهنة، وهو يبشرنا منذ اشهر بقدرة الاسد على تجاوز مأزقه القاتل؟ فيما كل الوقائع والتحليلات تتأرجح حول موعد سقوط النظام السوري ومدى قدرته على الممانعة شهورا قليلة بعد … او اكثر؟ او اقل؟

وضياع الزلمي اليوم شبيه بضياعه السابق العام 1990 وقراءته الخاطئة للمواقف العربية والدولية يومها ، وهو لن يحصد في مواقفه السورية الحديثة اكثر مما حصد سابقاً، واخبار ضياعه اليوم بـ "بلاش"!! وبكرا "يا مين يشيل" .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل