ماروني وخلال استقباله وفودا من زحلة، زارته في مكتبه شاكية الوضع المتردي وما يحصل وما يصيب المدينة والقرى المجاورة من ترد خدماتي وسرقات، قال: "لو كنا في بلاد الخراب لكان وضع الناس حتما أفضل وألا يخجل المسؤولون عن هذا القطاع مما وصلنا اليه، ولماذا لا يرحلون ما داموا غير قادرين على القيام بواجباتهم الضرورية في خدمة الناس".
من جهة اخرى، دعا الماروني الاجهزة الامنية للاسراع في كشف واعتقال سارقي صندوق كنيسة مار مخايل للروم الارثوذكس في أبلح، وكشف ما حصل ليلة الميلاد في كنيسة مار جرجس المارونية في أبلح ايضا، وما كتب ومن محا ما كتب من على جدران كنيسة السيدة للروم الكاثوليك في أبلح، محذرا من ان هذه الحوادث خطرة بمدلولاتها.
