وافادت شبكة ان تي في الاخبارية ان مكتب النائبة الكردية ليلى زانا في انقرة تعرض للمداهمة والتفتيش بيد الشرطة. وتعتبر زانا رمزا للقضية الكردية في البرلمان التركي.
واستهدفت الحملة الجديدة الحزب الرئيسي المؤيد للاكراد في البلاد اي حزب السلام والديموقراطية الممثل في البرلمان بحسب محطات التلفزيون.
كما تم تفتيش مقار تعود الى الحزب في دياربكر كبرى مدن جنوب شرق الاناضول حيث الاكثرية من الاكراد. وتندرج عملية الشرطة في اطار حملة قضائية تستهدف اتحاد الجماعات الكردية.
والاتحاد مجموعة سرية يشتبه بانها الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني الذي يقاتل السلطة المركزية في تركيا منذ 1984. وتتهم السلطات الاتحاد بالسعي الى حل محل المؤسسات الرسمية في شرق وجنوب شرق الاناضول وتسهيل التمرد في تلك المناطق.
