
توجهت دائرة الجامعات الأميركية في مصلحة طلاب "القوّات اللبنانيّة" إلى الطلاب بـ"ألف تحيّة" "بينما يتخبط لبنان بأزمات خارجية وداخلية"، مشيرة إلى أن هذه التحيّة موّجهة "من طلاب يؤمنون بحرية وسيادة واستقلال لبنان مبدأ ثابتاً لا يناورون به و لا يساومون عليه". واضافت: "هؤلاء الطلاب يؤمنون بأن حضورهم في لبنان هو فعل شهادة على حضور الله في الشرق".
وأكّدت الدائرة في بيان صادر عنها أن طلابها لطالما آمنوا وطالبوا بوجوب "ان نبقى يداً واحدة متعاونة موّحدة، كي نعبر سويّاً نفق الظلم والظلام، الى نور العدالة والحرية والمساواة"، مشيرةّ إلى أنه "من هنا، من على هذه المقاعد الدراسية يبدأ التغيير". وأضافت: "أيها الزملاء، لقد تعلمنا أن نكون صادقين شفافين، لا نقول الا الحقيقة مهما كانت صعبة، لذلك نتوجه اليكم اليوم و نخاطبكم بكل صدق ومسؤولية… وأن ننقل اليكم وقائع الأحداث ومجرياتها… لأنكم تستحقون معرفتها كاملة".
وتابعت الدائرة: "لقد تفاجأنا بقرار ادارة الجامعة اللبنانية الأميركية الغاء الانتخابات الطالبية المفترض حصولها اليوم وذلك تحت ذريعة الاشكال الوهمي الذي حصل البارحة بعد أن تم تأجيلها في المرة الأولى بسبب الوضع المتأزم جراء الاشكال الذي افتعله طلاب "التيار العوني" و"حركة أمل" و"حزب الله" في فرع بيروت".
كما لفتت الدائرة إلى أنها تفاجأت بـ"البيانات المتكررة الصادرة عن طلاب "التيار العوني" التي يتكلمون فيها عن "اشكال ومعتدين"، مشيرةً إلى أن "الحقيقة هي كالآتي:
ان الانتخابات في فرع بيروت كانت ستكون بالتزكية لصالح 8 اذار وتحديدا لصالح حزب الله وحركة أمل و ذلك بعد مقاطعة قوى 14 اذار المعركة الانتخابية لرضوخ الجامعة لثقافة الإستقواء والغلبة من خلال التسويات التي ساوت بين الحق والباطل.
أما في جبيل فالمعركة كانت بين لائحتي القوات و التيار و كانت كل الأرقام والأجواء و الظروف تشير الى فوز القوات و الدليل على ذلك عدم وجود أي مكينة أو حضور أو تواجد لطلاب التيار خلال 15 يوم قبل الانتخابات لأنهم يدركون تماما أنه حتى مع تغيير القانون الانتخابي لا يستطيعون الفوز.ولا يتحمل جنرالهم أي انتصار جديد تحققه القوات بعد جامعة اللويزة وتحديدا في جبيل.
فمن هنا لجؤوا كالعادة الى ممارسة الأكاذيب والتضليل بحيث عمدوا الى وضع خطة تقتدي الى خلق اشكال وهمي لا أساس له و لعب دور الضحية كما عمدوا الى طريقتهم المعتادة بالاتصال المكثف بادارة الجامعة و التهويل عليها و تماما كما نقل عن البعض: " منتمنى عليكن تلغوا الانتخابات و الا في حمام دم".
نحن نستغرب تصرفات زملائنا في التيار العوني المتمادية … وكأنهم ما زالوا متمسكينً بعشقهم القاتل لسياسة الالغاء والتفرد والتجني والافتراء كما دائماً … بينما يدعون احتكار الوطنية".
وختمت الدائرة بيانها بالتأكيد أن "في هذه اللغة والمنطق والسجالات غاية في نفس يعقوب"، مشيرةً إلى أن "الانتخابات الطالبية هي حق مقدس و شرعي لنا فنحن نريدها اليوم قبل الغد ضمن الأطر الديمقراطية السليمة التي تحددها ادارة الجامعة. لأننا نثق بخيار كافة طلاب جامعتنا بكل ألوانهم ونحترمه، وانتمائاتهم، خصوصاً بعد النتيجة الساحقة التي حققها طلاب "القوات اللبنانية" مع رفاقهم في "14 اذار" خلال الأشهر الماضية في الجامعة الأميركية و جامعة سيدة اللويزة".