#dfp #adsense

بان دعا لضبط الامن على الحدود والعمل على نزع سلاح الميليشيات… وميقاتي أكّد التزام لبنان بالـ1701 وطالب الامم المتحدة إلزام اسرائيل به

حجم الخط


(تصوير دالاتي ونهرا)


أكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون "أن الخروقات الاسرائيلية للاجواء والاراضي اللبنانية تشكل تهديدا لصدقية القوات الدولية وإنتهاكا للسيادة اللبنانية"، مشدداً على أنه "سيثير هذا الأمر مع المسؤولين الاسرائيليين في خلال زيارته المقبلة الى إسرائيل". وأضاف: "إن الإنسحاب الإسرائيلي من بلدة الغجر أمر مهم"، داعياً الى "التعجيل في الحوار الاستراتيجي بين الجيش اللبناني و"اليونيفيل" لتمكين الجيش من تسلم مهامه الكاملة في الجنوب وليس بهدف تقليص عديد القوات الدولية".

بان، وخلال لقائه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي في السراي الكبير، دعا الى "ضبط الامن على الحدود اللبنانية والى العمل على نزع سلاح الميليشيات". وحض لبنان على "البدء باستثمار ثرواته النفطية في المناطق البحرية غير المتنازع عليها على ان يتواكب ذلك مع اتصالات لحل الاشكالات بشأن المناطق المتنازع عليها".

من جهته، رحب الرئيس ميقاتي خلال اللقاء بـ"زيارة الأمين العام للامم المتحدة والوفد المرافق مما يعبر عن اهتمام الامم المتحدة بلبنان وبدعمه على الصعد كافة"، مشدداً على أن "المظلة الدولية التي يوفرها انتشار القوات الدولية في الجنوب تعكس اهتمام المجتمع الدولي بلبنان وامنه واستقراره، ومثل هذه المظلة يفترض ان تحمي لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة". وأضاف: "ان الممارسات العدائية التي تقوم بها اسرائيل ضد لبنان برا وبحرا وجوا وإنتشار شبكات التجسس التي تستخدمها ضد لبنان تجعل عمل القوات الدولية عرضة للتعثر من حين الى آخر، والشواهد على ذلك كثيرة، ذلك ان اسرائيل لا تقيم وزنا لارادة المجتمع الدولي وتتصرف على اساس انها استثناء لا ينطبق عليها واجب احترام القرارات الدولية على انواعها".

وأكّد ميقاتي أن "لبنان يحترم دائما التزاماته حتى في اصعب الظروف، ومنها ما يتعلق بالمحكمة الخاصة بلبنان، الا ان ذلك لا يكفي من اجل تأمين الاستقرار والسلام، بل على المجتمع الدولي ان يواجه اسرائيل ويرغمها على التقيد بقراراته ويمنعها من المضي في سياسة الاستعلاء والمكابرة وتجاهل الارادة الدولية"، لافتاً إلى "تمسك لبنان بدور القوات الدولية في الجنوب لجهة تطبيق القرار 1701 الذي صدر عن مجلس الامن بكل مندرجاته". وأضاف: "ان لبنان يلتزم تطبيق هذا القرار ويدعو الامم المتحدة الى الزام اسرائيل بتطبيقه كاملا، والانسحاب مما تبقى محتلا من الاراضي اللبنانية لا سيما مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء الشمالي من بلدة الغجر اللبنانية".

وجدد ميقاتي "تضامن لبنان، دولة وحكومة وشعبا، مع القوات الدولية وادانة الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها والتي لا تستهدف القوات الدولية فحسب، بل تطاول امن لبنان واستقراره وأمن اللبنانيين جميعا والجنوبيين خصوصا الذين باتت تجمعهم مع "اليونيفيل" علاقات صداقة ومودة وتعاون"، معتبراً أن "مثل هذه الاعتداءات لن تؤثر على عمل "اليونيفيل" في الجنوب ولا على التزام الدول المشاركة تطبيق القرار 1701 منذ ان انتدبت لهذه المهمة في العام 2006". وأضاف: "إن لبنان الذي يحترم القرارات الدولية، يتطلع الى استمرار التعاون مع الدول المشاركة في القوات الدولية، ويثمن عاليا رغبة هذه الدول في المضي قدما في دورها تعزيزا للاستقرار في الجنوب وحماية لأهله ولتوفير الاطمئنان لهم".

ونوه ميقاتي "بالتعاون والتنسيق الكاملين القائمين بين الجيش اللبناني قيادة وضباطا وافرادا وبين القوات الدولية، والذي اثمر امنا واستقرارا في منطقة العمليات الدولية وعلى طول الحدود"، مجدداً المطالبة بـ"دعم الجيش اللبناني لتنفيذ المهام المطلوبة منه خاصة في ما يتعلق بالقرار الدولي الرقم 1701". وأضاف: "ندعو إلى العودة الى مبادرة السلام العربية التي اطلقها العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز واقرت في قمة بيروت العام 2002 وحظيت بدعم شامل".

كما جدد رئيس الحكومة تأكيد "تمسك لبنان بحقه في تثبيت حدوده البحرية واستغلال ثرواته الطبيعية في مياهه الاقليمية وفي منطقته الاقتصادية الخالصة لا سيما النفطية والغازية منها"، مشيرا الى "إنجاز إصدار القوانين الخاصة في هذا المجال والاستعداد لاطلاق المناقصات الخاصة بالتنقيب عن النفط والغاز"، مشدداً على "أن اولويات الحكومة اللبنانية هي العمل على تحقيق الاستقرار في لبنان وابعاد لبنان عن تأثيرات الاوضاع الخارجية عليه".

وكان ميقاتي استقبل بان عصراً في السرايا الكبير. وشارك في المحادثات عن الجانب اللبناني كل من وزير الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة السفير نواف سلام، مستشار ميقاتي للشؤون الدبلوماسية السفير زهير حمدان، الأمين العام لمجلس الوزراء الدكتور سهيل بوجي، الأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء عدنان مرعي ومستشار جو عيسى الخوري.

فيما شارك في المحادثات من جانب الامم المتحدة المساعد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ومنسق برنامج الزيارة يوشول يوون، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسون، القائد العام للقوات الدولية العاملة في الجنوب (اليونيفيل) الجنرال البرتو أسارتا، الأمينة التنفيذية للأسكوا ريما خلف، المنسق الخاص للأمم المتحدة بالوكالة في لبنان روبرت واتكنز، مسؤولة قسم الشؤون الخارجية آن غيغون محسن والمستشارون هرفيه لادسوس ولين باسكوه ومارتن نسيركي.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل