ولفت اسود في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية، الى ان مواقف جنبلاط من التطورات في سوريا هي نفسها التي يحملها مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان في جولاته على الدول العربية ذات الصلة بالتآمر على سوريا وسلاح المقاومة.
واشار اسود الى ان كلام الرئيس السوري بشار الاسد وضع الاصبع ليس فقط على الجرح السوري انما ايضا على الجرح اللبناني، وذلك لاعتباره ان العداء العربي لا يكمن فقط في خلفية تعاطي غالبية اعضاء الجامعة العربية مع سوريا انما ايضا في خلفية تعاطيها مع لبنان كصندوق من المتفجرات ترمي داخله ازماتها لتجنيب كياناتها الاهتزاز، مضيفاً، ان عمل المراقبين اصاب الكثير من الدول العربية بخيبة امل كبيرة بعد ان راهنوا على فشل مهمة هؤلاء المراقبين استكمالا للضغوطات على سوريا.
