اعتبرت مصادر قريبة من "14 آذار" أن الهدف الأساسي من زيارتي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو الى لبنان، هو توجيه رسالة شديدة اللهجة الى النظام السوري من مغبة نقل أزمته الى لبنان أو تفجير الساحة اللبنانية، لأنه من غير المسموح تحويل الأزمة السورية أزمة إقليمية تفجر الاستقرار في المنطقة، وأي محاولة من هذا النوع ستستدرج ردا دوليا فوريا، خصوصا أن هذه المسألة تحظى بإجماع دولي من ضمنه روسيا.
وارتاحت المصادر في تصريح لصحيفة "الأنباء" الكويتية الى هذه الزيارات التي تعكس اهتماما بلبنان وحرصا على أمنه واستقراره.