اعتبرت أوساط بارزة في قوى "14 آذار" أن زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب ما يجري في لبنان ومستعد لتوفير كل الدعم المطلوب على مختلف المستويات، وإرسال رسالة إلى من يعنيهم الأمر بأنه لا يمكن التهرب من التزام القرارات الدولية، وأن هناك دعماً دولياً كبيراً لعمل المحكمة الخاصة بلبنان حتى إنجاز كامل مهمتها وكشف الحقيقة ومعاقبة القتلة.
وأكدت الأوساط في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، أن قوى "14 آذار" ستشدد على مسامع بان بضرورة تمسك الأمم المتحدة بعمل المحكمة والضغط على سوريا لوقف خروقاتها للسيادة اللبنانية وكذلك الأمر الضغط على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على الأراضي اللبنانية والانسحاب من مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والقسم اللبناني من بلدة الغجر.
وأشارت إلى أن المعارضة ستطرح أمام المسؤول الدولي قضية اللبنانيين في السجون السورية ومطالبة الأمم المتحدة بالضغط على النظام لكشف مصيرهم وإماطة اللثام عن هذه القضية الإنسانية التي لم تفلح كل الجهود التي بذلت في السنوات الماضية في فك طلاسمها، في ظل عدم وجود تجاوب من الجانب السوري.