جزمت مصادر مطّلعة على خبايا العلاقة الملتبسة بين رئيس الحكومة نجيب ميقاتي و"حزب الله"، بانه ليس وارداً بالنسبة الى الحزب التسامح مع مسألة تمديد بروتوكول المحكمة، لأن صدقيته مع نفسه وجمهوره في هذا الملف باتت على المحك، موضحين ان الاخير لن يتهاون في هذه المسألة حتى لو أدى الأمر إلى مشكل كبير في الحكومة.
ولفتت المصادر في تصريح لصحيفة "الراي" الكويتية، الى ان الحدّ الأدنى الذي قد يقبل به الحزب، ويمرّر "القطوع" على خير، يكمن في عبارة "النأي بالنفس" السحرية التي اخترعها الرئيس ميقاتي نفسه، وأجاد استخدامها في ملفات أخرى. بمعنى أنه مطلوب ألا يكون للحكومة أي رأي في موضوع التجديد، وأن تتجاهل ابداء رأيها في الأمر إذا خاطبها الأمين العام للأمم المتحدة في هذا الشأن.
وأشارت الى ان مواقف ميقاتي، على هامش زيارة الأمين العام للأمم المتحدة ستكون تحت المجهر لمعرفة المسار الذي ستسلكه الأمور، تأزماً أو انفراجاً.