كشفت مصادر لبنانية ودولية متطابقة ان المحادثات بين الامين العام للامم المتحدة بان كي مون والمسؤولين اللبنانيين الثلاثة، تناولت المواضيع الرئيسية الآتية:
"اليونيفل": كشفت مصادر المعلومات ان الامين العام اثار قضية الاعتداءات التي تتعرض لها "اليونيفل"، كاشفاً ان استمرار القوات الدولية في مهامها يتوقف على كشف الفاعلين.
القرارات الدولية: جدد الرؤساء الثلاثة امام بان التزام لبنان بكافة القرارات الدولية ولا سيما القرار 1701، واثار الرؤساء دور الامم المتحدة في حمل اسرائيل على احترام القرار وحثها على تحويل وقف العمليات العدائية، بعد 14 آب 2006 الى وقف دائم لاطلاق النار، الامر الذي يساعد في اسقاط حجتها في الطلعات الجوية المستمرة في الأجواء اللبنانية وخرق الحدود البحرية والبرية.
ترسيم الحدود البحرية: أطلع المسؤولون اللبنانيون بان على صدور قانون النفط والمراسيم التنظيمية لها وطلب لبنان من الأمم المتحدة المساعدة في ترسيم الحدود البحرية مع اسرائيل ليتسنى له الشروع في عمليات التنقيب من دون أي أشكالات أو عمليات عسكرية.
مزارع شبعا وشبكات التجسس: أثار المسؤولون اللبنانيون استمرار احتلال اسرائيل لمزارع شبعا والشطر اللبناني من قرية الغجر، فضلاً عن إقامة السواتر الترابية داخل الأراضي اللبنانية، وزرع شبكات التجسس في لبنان وعدم الالتزام في إعطاء لبنان عبر الأمم المتحدة خريطة الألغام التي ما تزال تفتك باللبنانيين ومزروعاتهم ومواشيهم.
سلاح "حزب الله" والمحكمة الدولية: كشفت مصادر المعلومات أن بان يعتبر أن قضية نزع سلاح "حزب الله" كميليشيا وفقاً لتوصيفه يعتبر أولوية وجزءاً مكملاً للربيع العربي في لبنان، وعاملاً حاسماً من عوامل الاستقرار، كاشفاً أن التقارير التي تصله تباعاً تفيد عن تدفق مزيد من الأسلحة عبر سوريا إلى "حزب الله"، لكنه اقترح، الاسراع بعقد طاولة الحوار الوطني لبحث هذه القضية كأولوية مطلقة.
الملف السوري: من زاوية تأكيده على اهمية الربيع العربي واعتبار ما يجري في سوريا يدخل في هذا الاطار، اثار بان كي مون مع المسؤولين اللبنانيين النقاط التالية:
– الاستقرار اللبناني في ضوء تصاعد الازمة في سوريا، والوصول إلى طريق مسدود بين النظام والمعارضة.
– ضبط الحدود اللبنانية – السورية، سواء عبر اعادة طرح فكرة الترسيم او نشر قوات الدولية عند هذه الحدود.
– قضية اللاجئين السوريين.
ولاحظت مصادر شاركت في المحادثات ان الامين العام للامم المتحدة يعطي اولوية لقضية اللاجئين السوريين على ما عداها ولا سيما اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة.
قضية اللاجئين الفلسطينيين: جرى التطرق إلى قضية اللاجئين من زاوية ضرورة تفعيل عملية السلام في ضوء المبادرة العربية التي طرحها الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في قمة بيروت عام 2002.
وعلم بان كي مون سأل عن مصير تطبيق قرار مؤتمر الحوار الوطني بما يتعلق بالسلاح الفلسطيني خارج المخيمات.