لفت عضو قوى "14 آذار" الياس الزغبي، الى أن "الحالة الشعبية العونية تزداد ضمورا وتناقصا، وهي تراجعت بنسبة الثلث بين العامين 2005 و2009، وستتراجع حكما بنسبة الثلث في انتخابات العام 2013"، مؤكدا أن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" ميشال عون بنى علاقات وطيدة مع نظام الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد منذ تولى قيادة الجيش اللبناني في العام 1984، ولم تنقطع العلاقة طوال فترة تواجده في باريس، وهي مستمرة منذ 25 عاما، وأن ضابط المخابرات السوري آصف شوكت كان يزور عون في باريس، كما كان عون ينسق مع سفير سوريا في واشنطن في حينه (وزير الخارجية السوري الحالي) وليد المعلم، ومن ثم مع عماد مصطفى".
الزغبي، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، شدد على أن "الاعتراض الإداري على عون ليس مفيدا، إذا لم يقترن برفض السياسة الخطيرة التي جرّ عون التيار إليها، وتحديدا ما يسمى بورقة التفاهم مع "حزب الله"، والارتباط الضرير بنظام بشار الأسد، والانتقال الى الاعتراض السياسي والبنيوي داخل التيار".