وتخشى هذه الأوساط عبر صحيفة "اللواء" من انعكاس هذه العلاقة على تواجد قوات الطوارئ الدولية التي ساهمت باستقرار الجنوب منذ عام 2006، اَملةً أن يلجأ "حزب الله" إلى توكيل حليفه الرئيس نبيه بري لمخاطبة بان كي مون في هذه العناوين الخلافية.
وتتساءل أوساط سياسية هل ستطيح المواقف التي سيعلنها السيد نصر الله بحالة التفاهم القائمة مع رئيسي الجمهورية والحكومة وبالتالي على دور الحكومة وأدائها؟ ومن ثم فك التزامات الحكومة تجاه الأمم المتحدة؟
