#dfp #adsense

لبنان تسلم التقرير النهائي عن سقوط الطائرة الاثيوبية: الطيار ارتكب 15 خطأً وأجهزة الطائرة ارتبكت بتعليماته

حجم الخط

كتب عباس الصباغ في "النهار": تسلم لبنان التقرير النهائي لحادث سقوط الطائرة الاثيوبية بضحاياها الـ90 في البحر قبالة الناعمة، وهو يجزم بالخطأ البشري. وفي معلومات لـ"النهار" ان الطيار ارتكب نحو 15 خطاً في ثلاث دقائق، وكان ينتقل من خطأ ليقع في آخر الى حد ان اجهزة الطائرة لم تعد قادرة على استجابة تعليماته.

في التقرير ايضاً يتضح عدم تشغيل الطيار الآلي وان الطيار كان يتلقى ايجاباً تعليمات برج المراقبة، وقد رد اكثر من مرة بـ"نعم" لدى تلقيه التعليمات، ولم يسجل التقرير سماع احاديث لافتة بين الطيار والطاقم لا بالاثيوبية ولا بالانكليزية.

أخطاء بالجملة ارتكبها الطيار
وبحسب التقرير بدأ الطيار بارتكاب الاخطاء مع تلقيه تعليمات من برج المراقبة لتغيير مساره تجنباً للوقوع في عين العاصفة التي كانت تشتد بالتزامن مع اقلاع الطائرة الاثيوبية، وهي من طراز بوينغ 737-800 في الرحلة 409 من بيروت الى العاصمة الاثيوبية فجر 25 كانون الثاني 2010 واختفت الطائرة عن شاشات الرادار بعد نحو 3 دقائق من اقلاعها لتجد السلطات اللبنانية حطامها على عمق 50 متراً وعلى بعد 3 كيلومترات من شاطئ الناعمة.

ويذكر التقرير ان الطيار لدى تلقيه تعليمات برج المراقبة بالالتفاف نحو اليمين والى خط 270 اجاب ايجاباً، لكنه سار في اتجاه خاطئ مما دفع المراقب الجوي في برج المراقبة الى اعادة الطلب منه تصويب مسار الطائرة، فاجاب"نعم"، لكنه استمر في الاتجاه الخاطئ. وبفعل تراكم الاخطاء في فترة قصيرة فقد الطيار السيطرة على الطائرة مع فقدانه أي نقطة ارتكاز بسبب الظلام فسقطت بسرعة فائقة لتصطدم بسطح البحر وتستقر على عمق 50 متراً.

خلال الفترة الفاصلة بين سقوط الطائرة واصدار التقرير، كثرت التحليلات عن اسباب الحادث، وكان آخرها ما نقل عن السلطات الموريتانية ان "الموساد" يقف خلف الحادث، ولكن وزير الاشغال العامة والنقل غازي العريضي رفض في اتصال مع "النهار" التعليق على الامر، واعداً بالكشف عن التقرير الرسمي قبل مرور مهلة السنتين التي يتوجب على اهالي الضحايا تقديم الدعاوى خلالها للحصول على التعويضات من شركات التأمين، علماً انها مهلة اسقاط، اي يفقد اصحاب الصفة والمصلحة امكانية تقديم الدعاوى بعدها.

المصدر:
النهار

خبر عاجل