#dfp #adsense

مسألة الأجور أصبحت في دائرة الشبهة وآن لهذه المسألة أن تنتهي… نصرالله: قلقك يا حضرة الأمين العام للأمم المتحدة من سلاحنا يطمئننا ويسعدنا

حجم الخط

أكد الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله انه شعر بالسعادة من قول الأمين العام للأمم المتحدة بان انه قلق من سلاح "حزب الله"، وقال في كلمة له في ذكرى أربعين الحسين في بعلبك: "قلقك يا حضرة الأمين العام يطمئننا ويسعدنا وما يهمنا هو ان تقلق انت وأميركا وإسرائيل معك وهذا لا يعنينا على الإطلاق وهمنا ان يطمئن شعبنا ونساؤنا وكبارنا وصغارنا ان في لبنان مقاومة لن تسمح بسبي جديد ولا باحتلال جديد ولا انتهاك جديد للمقاومة".

وشدد نصرالله على تمسكه بخيار المقاومة ونهجها وطريقها وبسلاحها، لافتا الى ان هذا الخيار الى جانب الجيش والشعب هو الضمانة لكرامة وسيادة لبنان، معتبرا ان "هذه المقاومة باقية ومستمرة ومتصاعدة في قوتها وقدرتها وجهوزيتها وتزداد إيمانا ويقينا بصوابية خيارها".

ورأى نصرالله ان "المقاومة في لبنان التي آمنت بالله وراهنت على سواعد رجالها واحتضان نسائها وشعبها أنجزت التحرير"، وأضاف: "المقاومة في غزة وفي العراق أنجزتا التحرير. من الغريب في عام 2012 بعد كل انجازاتها العظيمة جدا يأتي من يناقشنا في المقاومة وجدواها".

وفي سياق آخر، تابع نصرالله: "بالنسبة للحوار لم أقل اننا نرفض الحوار في يوم العاشر من محرم، إنما قلت ان هناك من لا يريد من الحوار إلا نزع السلاح وأقول وأجدد ان هذه أوهام. نحن أولى الناس بالحوار لأننا أهل الحجة والمنطق والرؤية الواضحة وليس أهل الجمل غير المفيدة وغير المفهومة".

وأكد نصرالله تأييده لخطوات الحكومة والبعثة اللبنانية الى ليبيا التي تتابع ملف الإمام موسى الصدر ورفيقيه، وشكر "الأخوة في ليبيا" على استعدادهم للتعاطي مع هذا الملف بالجدية المطلوبة ونطالبهم بذلك، وخصوصا في بذل الجهود لإيصال الملف الى خواتيمه الطيبة.

وفي الملف الأمني، أكد نصرالله الحرص على السلم الأهلي والإستقرار في البلد وعلى أن لا يتحول أي خلاف سياسي بشأن أي مسألة من مسائل لبنان أو المنطقة، وقال: "هذا التزامنا وموقفنا وديننا وخطنا، أن لا يتحول الى أي تصدع في الوضع الأمني أو شرخ في الإستقرار وأؤكد التزامنا الشديد بهذا الأمر".

وشدد على مسؤولية ان حفظ الأمن الداخلي والإجتماعي ومواجهة اللصوص والقتلة هي مسؤولية الدولة في كل لبنان، وليست مسؤولية أي جهة لا المقاومة ولا أي جهة حزبية ونحن نرفض ان يلبسنا أحد هذا القميص أو يحملنا أحد هذه المسؤولية. وقال: "هذه مسؤولية الجيش والجهات الأمنية، وأي إنجاز امني يحسب لهم، وأي تقصير يحسب عليهم"، مطالبا الجيش والجهات الأمنية ان تتحمل مسؤولية الأمن في كل المناطق اللبنانية.

وفي الشأن الحكومي، قال نصرالله: "نحن حريصون على بقاء هذه الحكومة واستمرارها ونأمل من وزرائها ان يبذلوا جهودا أكبر وأن يعطوا أولوية للأمور المعيشية".

وعن مسألة الأجور، اعتبر نصرالله انه "آن لهذه المسألة أن تُحسم وتنتهي، والقصة لم تعد مسألة روتين، ونحن ننظر إليها في دائرة الشبهة وكأن هناك من لا يريد لهذه الحكومة ان تنجز أمرا مهما على هذا المستوى".

وبالنسبة للوضع في سوريا، لفت نصرالله الى اننا "أكثر البلاد تأثرا بما يحصل في هذا البلد"، داعيا المعارضة السورية في الداخل والخارج الى الإستجابة لدعوات الحوار من قبل الرئيس الأسد والتعاون معه لإجراء الإصلاحات التي أعلن عنها والتي هي على درجة عالية من الأهمية والتي تنهض بسوريا".

وتوجه الى الدول الكبرى بالقول: "سلوككم السياسي والإعلامي والتحريضي والميداني هو الذي يدفع الأمر في هذا الإتجاه في سوريا. إذا كنتم صادقين بتجنيب سوريا والمنطقة حروبا طائفية، أن تعيدوا النظر بهذا السلوك الإعلامي والميداني وأن تجتمع جهود الدول العربية وايران للمساعدة على إنهاء الأزمة وليس على تسعير النار وحشر الناس في الزاوية ودفع الأمور الى الهاوية".

ودان نصرالله ختاما التفجيرات التي استهدفت الزوار الشيعة وأدت الى سقوط مئات الجرحى والقتلى.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل