#dfp #adsense

14 آذار تعد وثيقة “ما بعد الربيع العربي”: ورقة حوار مع الطرف الآخر نحو رؤية سياسية موحدة

حجم الخط

علمت "المركزية" من مصادر مطلعة في قوى 14 آذار ان لجنة مصغرة أنجزت منذ أسبوعين مسودة مذكرة تتضمن نقاطاً أساسياً تشكل ركيزة للخطوات الواجب اتخاذها مواكبة للتطورات في المنطقة والاستراتيجية اللبنانية لمرحلة ما بعد الربيع العربي نسبة لأهميتها البالغة على مستوى التداعيات في الداخل اللبناني وضرورة الانصراف الى كيفية مقاربتها عوض التلهي بالخلافات – الصغيرة.

وأشارت المصادر الى ان وفداً من هذه القوى بدأ جولة على قيادات 14 آذار لتسليمها مسودة المذكرة ووضع ملاحظاتها في مدة زمنية قصيرة، بحيث يتسنى للجنة بعد جمعها إعادة صياغتها لإقرار الوثيقة في صيغتها النهائية، كقاعدة ونقطة ارتكاز وورقة حوار مع الفريق الآخر، بعد عرضها وإعلانها في اجتماع موسع للمعارضة على غرار اجتماعات البريستول على ان تشكل عنوان اللقاء الجماهيري الذي تعده قوى 14 آذار في الذكرى السابعة لـ14 شباط، التي لم يستقر الرأي حتى الساعة على إطار وشكل الاحتفالية هذا العام من خلال مهرجان جماهيري شعبي او في لقاء نخبوي يعقد في البيال، في صورة منقحة عن لقاء العام الفائت بعنوان الوثيقة الجديدة. وأكدت المصادر ان 14 آذار ستتوجه من خلال وثيقتها الى القاعدة الشعبية للفريق الآخر وليس الى قياداتها.

ورجحت اللجوء الى الخيار الثاني مراعاة للظروف الحرجة التي يمر بها لبنان والمنطقة وتجنباً لمحاولة استغلالها من قبل اي طرف او طابور خامس لزعزعة الأمن والاستقرار في البلاد إضافة الى ان 14 شباط يصادف هذا العام الأربعاء في منتصف الأسبوع وهو يوم عمل عادي.

وأوجزت المصادر لـ"المركزية" اهداف الوثيقة بضرورة الوصول لبنانياً الى توافق ورؤية متقاربة اذا لم تكن موحدة على رؤية سياسة استراتيجية متقاربة للمتغيرات في المنطقة التي يعيش لبنان تحت وطأتها ولن يكون حكماً في منأى عن تداعياتها على رغم محافظته على موقعه المتمايز وسط العواصف الإقليمية والضغط عليه نظراً لقربه من سوريا. الا ان الربيع العربي الذي انبثق من رحم ثورة الأرز لا يمكن الا ان يواكب لبنانياً بجاهزية كاملة.

واكدت المصادر السياسية المطلعة في قوى 14 آذار ان الاجتماع الموسع لهذه القيادات لإقرار المذكرة واصدارها كوثيقة سياسية سيحضره الرئيس سعد الحريري الذي يكون في لبنان استعدادا للذكرى السابعة لاستشهاد والده ورفاقه.

واضافت المصادر ان لا معلومات دقيقة حتى الآن عن موعد عودة الرئيس الحريري ولا موعد محددا للاجتماع الموسع، الا ان هذه الاوساط اشارت الى انه سيتم قبل 14 شباط وربما في نهاية شهر كانون الجاري او مطلع شباط، بحيث يتم خلال هذا الاجتماع حسم طبيعة المشاركة في الذكرى السابعة لـ 14 شباط.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل