اعتبر رئيس كتلة المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة ان زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون مهمة وتأتي في المرحلة التي يمر بها العالم العربي والتغيير الديموقراطي في المنطقة. وهذا يعبر عن الأهمية التي يوليها الأمين العام للبنان ولدوره في هذه المرحلة وللدور الذي يلعبه لبنان في المنطقة العربية، لا سيما في الموضوع الديمقراطي.
ولفت بعد زيارته مع النواب عاطف مجدلاني، نهاد المشنوق وباسم الشاب الوزيران السابقان طارق متري ومحمد شطح ومستشار الرئيس الحريري نادر الحريري، بان في فندق "فينيسيا"، الى ان الحديث تطرق الى القرار 1701 وأهمية التزام اسرائيل به وأهمية أن يستمر لبنان في احترام كل القرارات الصادرة عن مجلس الأمن وعن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وذكر السنيورة ان بان اكد ان قرار المحكمة الخاص بلبنان يؤكد على استمرارها في أدائها لدورها ويجب أن تستكمل هذه المهمة وتاليا أن منطق القرار 1757 الذي سيتم التشاور في شأنه هو المدة الزمنية فقط، أما بروتوكول المحكمة فهو جزء من القرار الدولي، وكان تأكيد الأمين العام واضحا جدا بأن ليس من مجال لما يقال عن تعديل البروتوكول ولا إمكان لعدم التمديد وهذا كله ضجيج لا معنى له.
وتابع السنيورة: "عن موضوع سوريا كان تأكيد على أهمية التعاون من أجل أن يتم التحول في سوريا نحو الديموقراطية في أقرب فرصة ممكنة وأعتقد أن الأمين العام مدرك لما يجري ولأهمية التعاون على أكثر من صعيد من أجل أن تلتزم الحكومية السورية والنظام السوري بالمبادرة العربية ولا يبدو حتى الآن أي التزام بها. ونحن على ثقة بأن الأمين العام لا يزال متمسكا بتطبيق القرار 1701 وباقي القرارات الدولية".