حدد عضو كتلة "المستقبل" النائب عمار حوري، عنوانين بارزين لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى لبنان، من حيث التوقيت والأهمية.
حوري وفي تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، قال إن العنوان الأول يندرج ضمن نطاق تفاعل المجتمع الدولي مع الحراك الدائر في المنطقة، ومع الربيع العربي، أما العنوان الثاني, فإن هذه الزيارة تحمل رسالتين: الأولى، بأن الشرعية الدولية هي الملاذ الأساسي لكل دول العالم وخاصة الدول الصديقة كلبنان، الثانية تؤكد أن الالتزامات الدولية لا يمكن الهروب منها وخاصة تلك المتعلقة بالقرارين الدوليين 1701 و1757. وقد ظهر التأكيد على هذه المعاني خلال مؤتمره الصحافي.
وأضاف "أما اعتراضات البعض على هذه الزيارة, فبرأيي لا تقدم ولا تؤخر على واقع الحال بشيء، وإذا خسرنا موقف "حزب الله" وحلفائه، فهو يأتي في إطار ما طرحه الرئيس السوري بشار الأسد قبل الزيارة بأيام معدودة باتجاه رفضه للشرعية الدولية، ومن الطبيعي أن يتخذ حلفاء النظام السوري الموقف نفسه الذي اتخذه الأسد".
وعن الحوار بين بكركي و"حزب الله"، قال "بصراحة لم أفهم هذا الحوار بين مرجعية روحية ومرجعية سياسية، وفي كل الأحوال ربما علينا أن ننتظر بعض الوقت لنرى نتائج هذا الحوار، وإلا سيكون حصراً ما بين بكركي و"حزب الله"".
وفي تعليقه على خطاب الرئيس الأسد وتصميمه على مواجهة المعارضة, قال حوري " حسم الأسد خياراته باتجاه الخيار الأمني، وقرر الهروب إلى الأمام وكأنه يريد أن يقول للمجتمع الدولي إن تركيبة نظامه عصية على الإصلاح، لأنه حتى الآن لم يقدم إصلاحاً إلا حبراً على ورق، ولم يحقق النظام عنواناً واحداً من عناوين حركته الإصلاحية التي ادعى تحقيقها، وهذه التجربة سبق أن حصلت في دول عربية مماثلة، ورأينا كيف كانت نتيجتها".