#adsense

لا مخطط لإفراغ الشرق من مسيحييه كما يدّعي البعض… جعجع: الرهان هو على الدولة القوية القادرة التي تحتكر العلاقات الخارجية والدفاع عن لبنان

حجم الخط

التقى رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع في اليوم الثاني لزيارته اقليم كردستان-العراق، النائب المسيحي في برلمان الاقليم الدكتور ثائر عبد الأحد.

بعد الزيارة، توجّه جعجع والوفد المرافق الى مبنى البرلمان حيث كان في استقباله رئيس مجلس النواب الدكتور كمال الكركوكي. وحرص الجانبان على أهمية الديمقراطية كمدخل للاستقرار والمواطنة واحترام الانسان وحقوقه، آملين ان تعمّ هذه الثقافة منطقة الشرق الأوسط وشعوبها.



(تصوير ألدو أيوب)


بعدها، التقى جعجع مطران الكلدان بشّار وردة في مبنى المطرانية في عنكاوا. وقد شدد المطران وردة في كلمته على أن الديكتاتوريات لم تكن يوماً حلاً لمشكلة، مذكرا كيف كانت تتم المضايقات على رجال الاكليروس في سبعينيات القرن الماضي عندما تعرضوا للاعتقال واحياناً للاغتيال ومُنعوا من انشاء المدارس والجمعيات.

وتابع المطران وردة قائلاً:" ان كثيرين يُتاجرون اليوم بموضوع الاقليات المسيحية في الشرق الأوسط لأغراض سياسية"، مشيراً الى ان الديمقراطية التعددية وليس العددية هي التي تحفظ حقوق الجميع ومن بينهم المسيحيين في جو من الاستقرار لأن احترام الحرية وكرامة الانسان تبقى القيّم الاسمى للمجتمعات، مشيداً بجو الحرية والتسامح في اقليم كردستان.



(تصوير ألدو أيوب)


عقب الزيارة، توجّه جعجع والوفد المرافق سيراً على الأقدام الى فضائية عشتار" وهي مقر التلفزيون الكلداني، السرياني، الآشوري، حيث التقى ادارة المحطة واثنى على جهود العاملين فيها للحفاظ على الإرث الثقافي لمسيحيي العراق وانسجامهم مع محيطهم.

كما نظمت الجمعية الثقافية الكلدانية لقاءً شعبياً مع رئيس حزب "القوات اللبنانية". وفي كلمته، أوضح جعجع ان الشعب اللبناني الذي ضحى في سبيل الحرية يحترم تضحيات الأكراد في العراق ونضالهم، مؤكداً تعاطف المسيحيين في لبنان مع أخوانهم في العراق الذين رفضوا مغادرة أرضهم من أجل عراق أكثر ديمقراطية وحرية.



(تصوير ألدو أيوب)


جعجع جدد رفضه لمقولة حماية المسيحيين من قبل الديكتاتوريات، فقال ان المسيحي يتدبر أمره دون منّة من أحد في ظل الحرية والديمقراطية والمواطنة والمساواة. فنضال المسيحيين ليس فقط دفاعاً عن النفس بل رسالة حرية وديمقراطية في الشرق.

وعن الوضع في لبنان، شدد جعجع على ان الرهان هو على الانسجام الوطني الذي تجلّى في 14 آذار 2005، وعلى الدولة القوية القادرة التي تحتكر العلاقات الخارجية والدفاع عن لبنان.

وشرح جعجع للحضور "ان القوات اللبنانية" اضطرت لحمل السلاح يوم فُرضت الحرب على لبنان وبأن حزب القوات اليوم أقوى بكثير لأن القوة السياسية هي الأساس وليس القوة العسكرية. وختم جعجع بالتأكيد ان ليس هنالك من مخطط لإفراغ الشرق من مسيحييه كما يدّعي البعض باعتبار ان المسيحيين وحدهم يقررون مصيرهم.

وعقد جعجع يرافقه مسؤول العلاقات الخارجية في "القوات" بيار بو عاصي لقاءً مع وكيل وزارة الخارجية التركية السفير فريدون سنيرلي أوغلو في مقر القنصلية التركية في أربيل حيث تمّ البحث في الأوضاع الإقليمية ولاسيما في لبنان وسوريا والعراق.



(تصوير ألدو أيوب)


ومساءً التقى جعجع وفداً من القوات وأبناء الجالية اللبنانية جرى خلاله التداول في شؤون وطنية وحزبية. وفي ختام اليوم الثاني، التقى جعجع النائب المسيحي في البرلمان العراقي يونادم كنّا.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل