وأشار طعمة خلال استقباله وفودا في دارته في تلعباس الغربي، إلى أن "حزب الله" بدأ يفكر بكل الاحتمالات محتفظا لنفسه بخطوط التواصل مع أكثر من جهة، إذا ما آلت الأمور في سوريا إلى ما لا يشتهيه، وخصوصا ان الحزب اعتبر أن هناك تباينات في وجهات النظر مع الأتراك، سائلا: "فهل تشكل دعوة الحزب إلى من يختلف معه في الرؤى إلى لعب دور في حل أزمة سوريا، بداية تكوين قناعة لدى الحزب بضرورة تغيير تكتيكاته، وتبدأ مرحلة تقديم التنازلات؟".
واكد طعمة انه لم يستغرب هجوم نصرالله على الامين العام للامم المتحدة بان كي مون نظرا للدور المهم الذي لعبه بان في تثبيت أسس المحكمة الدولية ومتابعة القرارات الدولية وفي حرصه الدائم على تثبيت مرجعية الدولة.
