#adsense

سامي الجميل: لا دولة مع وجود سلاح خارج اطارها

حجم الخط

اعرب منسّق اللجنة المركزيّة في حزب "الكتائب اللبنانيّة" النائب سامي الجميّل عن استغرابه لردات فعل بعض الأفرقاء في لبنان على زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، مشيرا الى ان لبنان لا يمكن أن يكون خارج المجتمع الدولي أو معزولا ولا يمكنهم عزله بهذا الشكل، لافتا إلى أن لبنان هو مؤسس في الأمم المتحدة وشارك بصياغة ميثاق حقوق الإنسان، كما أنه هو جزء أساسي من المجتمع الدولي، لذا لا يمكنهم إخراج لبنان من هذه المعادلة.

وأسف الجميل في حديث لـ"اذاعة الشرق" أن "الفريق الآخر يأخذ من المجتمع الدولي القرارات التي تناسبه ويقف بوجه المجتمع الدولي عندما لا يناسبه"، مؤكدا أن "الشيء المهم الذي قاله بان كي مون هو أنه إعتمد المعايير العالمية لسيادة أي دولة في العالم وعندما يتكلم عن نزع السلاح هو يتكلم عن المفهوم الدولي لمبدأ قيام دولة، لذا لا يمكن أن تكون هناك دولة مع وجود سلاح خارج إطار الدولة اللبنانية، وبالتالي هذا التهويل لا يمارس فقط على بان كي مون بل على جميع اللبنانيين ومنذ فترة طويلة".

وعن موضوع السلاح لحماية النفط، قال الجميل: "دائما هناك تبرير لإستمرار السلاح من لبنانية مزارع شبعا وصولاً الى حماية النفط الموجود في البحر"، متسائلا: كيف يمكن حماية النفط في البحر؟

وشدد الجميل على أن "الزيارات الدولية للبنان هي للتأكيد على أن أحداً لم يتخلى عن لبنان وهو ليس متروكاً وهناك تمسك بتطبيق القرارات الدولية المتعلقة بلبنان وهذا امر مشجع للغاية وخصوصاً أنه سيكون لنا لقاء مع وزير الخارجية التركية أحمد داوود اوغلو".

وعن زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي لاوغلو"، قال الجميل أنه "ضمن هذه الثورة العربية التي تحصل على الأفرقاء الإقليميون الذين هم أساسيون في هذه الثورة مثل تركيا أن يأخذوا بعين الإعتبار الوجود المسيحي في العالم العربي والذي هو موضع قلق عند العديد من الناس والمسيحيون جميعهم في حالة قلق من جهة عدم الإستقرار الأمني مثلما هو الحال في العراق أو في التغيير الذي ممكن أن يحصل في بعض البلدان لأن هناك أحزابا دينية ومتطرفة ستستلم السلطة، وبالتالي على الدول الكبرى أن تطمئن المسيحيين، خصوصاً أن خوفهم على مستقبلهم يدفعهم الى ان يكونوا محايدين أو أن يدعموا الديكتاتوريات".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل