#adsense

مرسوم عفو عام عن “جرائم” الاحتجاجات… حصار وقصف على الزبداني ومضايا ومقتل 20 شخصا على الأقل وجوبيه يؤكد ان استمرار المجزرة وصمت مجلس الامن لا يحتملان

حجم الخط

(من تظاهرات جمعة دعم الجيش السوري الحر)

 

في ظل حصار خانق على الزبداني ومضايا في ريف دمشق مترافقا مع قصف عنيف يوقع العشرات بين جرحى وقتلى اضافة الى استمرار القمع الدامي والقصف على مناطق في ادلب وحمص وغيرها، أعلنت السلطات السورية عفوا عاما عن "الجرائم المرتكبة" منذ منتصف آذار الماضي.

فقد أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوما بمنح عفو عام عن "الجرائم المرتكبة" على خلفية الاحتجاجات المطالبة بإسقاط النظام.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن المرسوم ينص على العفو عن الجرائم المرتكبة على خلفية الأحداث التي وقعت في سوريا من تاريخ 15 آذار من العام الماضي حتى اليوم.

ولم تذكر الوكالة المزيد من التفاصيل عن هذا العفو الذي يأتي في ظل استمرار مهمة مراقبي الجامعة العربية لتطبيق مبادرة الجامعة التي تدعو لوقف العنف وسحب الجيش السوري ومعداته من المناطق السكنية وإطلاق المعتقلين والسماح بدخول وسائل الإعلام الأجنبية.
وادى القمع الى مقتل 20 شخصا على الاقل الأحد حيث اندلعت تظاهرات حاشدة في عدد كبير من المناطق السورية.

من ناحية ثانية، توصل المجلس الوطني السوري المعارض والجيش السوري الحر إلى تأسيس هيئة شورى أو مجلس شورى عسكري ينضم إليه كل عسكري انشق برتبة رائد فما فوق، على أن تبقى الهيئة التنفيذية لقيادة الجيش الحر على حالها بزعامة رياض الأسعد.

يأتي هذا الإعلان بعد أيام من انشقاق العميد الركن مصطفى أحمد الشيخ (الأعلى رتبة بين الضباط المنشقين) عن الجيش النظامي ولجوئه إلى تركيا.

وتم التوصل لهذا القرار في لقاء جمع أعضاء من المجلس الوطني السوري مع قيادة الجيش السوري الحر خصص لإيجاد حلول لبعض المشاكل التي يواجهها الأخير.

في السياق نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مستشار أبناء الجالية السورية في الخارج فهد المصري قوله إن هناك مشاورات ونقاشات تجري بين أعلى الضباط المنشقين عن الجيش السوري للإعلان قريبا من تركيا عن إنشاء المجلس العسكري السوري الأعلى برئاسة العميد الركن الشيخ.

هذا وقتل ستة عمال سوريين وأصيب نحو 16 بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقلهم بمحافظة إدلب شمالي غربي سوريا، كما أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية مقتل سبعة أشخاص برصاص الأمن والجيش، مؤكدة بالوقت ذاته استمرار محاصرة بلدتي الزبداني ومضايا في محافظة ريف دمشق.

ووفقا لما بثته وكالة الأنباء السورية (سانا) فإن ستة عمال من شركة غزل إدلب، قتلوا وأصيب نحو 16 آخرين بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت حافلة تقلهم بمحافظة إدلب شمالي غربي سوريا. وحمل مصدر بالشرطة السورية من أسماها "مجموعة إرهابية مسلحة" مسؤولية الحادث.

كما اقتحمت أجهزة الأمن والجيش بلدتي كفر نبودة وبريديج في حماة بأكثر من عشرين دبابة وثلاثين عربة مصفحة وقصف على حي الحميدية، بحسب ما ذكره ناشطون.

في المواقف، دان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الاحد صمت مجلس الامن الدولي حيال سوريا معتبرا ان الوضع اصبح لا يحتمل.

وقال جوبيه في مؤتمر صحافي في رانغون ان المجزرة مستمرة وكذلك صمت مجلس الامن الدولي، مؤكدا ان هذا الوضع اصبح لا يحتمل.

وقال جوبيه "القمع لم يتوقف والعنف لا يزال مستمرا. والجامعة العربية اعطت نفسها مهلة حتى 19 كانون الثاني لتقييم الوضع على الارض وارغب بان تضع تقريرا يكون موضوعيا قدر الامكان وان ترفعه الى مجلس الامن الدولي". واضاف "آمل كغيري بالا تكتفي الجامعة العربية بمهمة المراقبين".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل