لفت السياسي الكردي نوشيروان مصطفى، رئيس حركة "التغيير" الكردية المعارضة، إلى أن التوسط الكردي لا يجدي نفعا لحل الأزمة السياسية في العراق، معتبراً أن هذه الأزمة ليست وليدة التطورات الأخيرة، ولا هي أزمة ثقة بين المكونين الشيعي والسني فقط، بل هي أزمة ثقة بين جميع المكونات دون استثناء المكون الكردي.
وأضاف مصطفى في تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أنه إذا كان البعض يعتبر الطرف الكردي بمثابة وسيط أو كما يشاع "بيضة قبان" لخلق التوازن بين العرب السنة والشيعة، فإن آخرين لهم رأي مغاير.