حوري، وفي تصريح لصحيفة "الشرق الأوسط"، أكد أن الخلاصة الأولى من نتائج زيارة بان، هي أن الربيع العربي بات حقيقة قائمة ومن يقول غير ذلك يكون كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال، والثانية أن الحرية والديمقراطية باتت قدر شعوب العالم، والثالثة أن الهروب من مقتضيات الالتزام تجاه المجتمع الدولي لم تعد متاحة، إذ إن لبنان لا يمكنه أن يطلب من الأمم المتحدة إبقاء قوات "اليونيفيل" والحفاظ على القرار 1701 ثمّ يهاجمها، والخلاصة الرابعة هي أن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قائمة ومستمرة وغير قابلة للنقاش.
