أكد الامين العام السابق لجامعة الدول العربية والمرشح الرئاسي في مصر عمرو موسى، أن جامعة الدول العربية "تقوم بدورها في الشأن السوري على قدر إمكانياتها"، لافتاً إلى أنها ستقوم بأكثر من ذلك "لو كان هناك داع".
موسى، وفي تصريح لصحيفة "المستقبل"، رفض تقييم أداء بعثة المراقبين العرب التي ذهبت إلى سوريا، موضحاً أنه ينتظر تقاريرها، "كالآخرين وكمواطن جالس خارج الحكم، ولكن سوف نحكم بالنتجية والأمور لا تزال على ما هي".
وعن النصيحة التي يوجهها للنظام السوري بالبقاء أم الرحيل عن السلطة، أجاب: "إن حركة التغيير لن تتراجع ولن تخبو وهي ممثلة لعجلة التاريخ"، مؤكداً أن "الذي سوف يقف في وجهها لن يكسب".
وبالنسبة لوضع الاقباط في مصر، رفض موسى إطلاق تسمية "أقليات" عليهم، مؤكدا ان المسيحيين في مصر "ليسوا أقلية، فهم قماشة المجتمع المصري ونتعامل معهم على هذا الاساس"، مشددا على "ضرورة ان يقوم المجتمع المصري على معادلة الهلال والصليب معا".