كشفت مصادر مواكبة لزيارة أوغلو أنه أثار في جولته موضوع الأصوليات، ولا سيما منها الموجة الأصولية المتنامية في المنطقة، ودعا اللبنانيين إلى عدم الخوف منها، لكنه نبه في المقابل إلى ضرورة اتخاذ كل الإجراءات والاحتياطات اللازمة لكي لا تتخذ الأوضاع مساراً سلبياً، خصوصاً لجهة ضرورة الحفاظ على التوافق السياسي بين كل القوى السياسية في الداخل. وشدد على ضرورة الحوار بين الأكثرية والمعارضة في ملفات أساسية حتى لو بقي فيها خلاف، محذّرا من ترك ثغرات يمكن حصول خروق أمنية من خلالها.
ودعا أوغلو عبر "الجمهورية" إلى "عدم التشاؤم على الساحة اللبنانية لأن الحفاظ على الاستقرار والهدوء والنظام الداخلي الذي يرعى أسس الديموقراطية سيجعل لبنان في منأى عما يحصل".
وقد استشفت المصادر من كلام أوغلو أنه شجّع المسؤولين على صون الأوضاع الراهنة المستقرة أكثر مما حذرهم من تدهورها".