اعلن المجلس الوطني السوري الذي يضم غالبية اطياف المعارضة عن انشاء "مكتب ارتباط" مع قيادة "الجيش السوري الحر" الذي يضم العسكريين المنشقين من اجل تنسيق تحركاتهم ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وتم إنشاء هذا المكتب خلال لقاء بينهما ليل السبت – الاحد في تركيا، حسب ما افاد المكتب الاعلامي للمجلس في بيان.
وأوضح المجلس أن "لقاءات ستتم قريبا يشارك فيها خبراء عسكريون تهدف الى وضع خطط واليات تعزز من قدرات الجيش الحر في مواجهة قوات النظام وتسعى إلى توفير الحماية للمناطق المدنية وخاصة التي يحاول النظام الدموي اقتحامها أو قصفها باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة"، مشيراً ان وفدا من المجلس ضم عددا من الخبراء بحث بالتفصيل مع قيادة "الجيش الحر"، "الاداء الميداني لوحدات الجيش السوري الحر في مختلف المناطق".
وأكد المجلس أن نقاشا موسعا جرى بشان "اعادة هيكلة وحدات الجيش وبناء هيكلية حديثة ومرنة تأخذ بعين الاعتبار طبيعة الانتشار للوحدات العسكرية وسرعة انتقالها، وقدرتها على استيعاب الأعداد المتزايدة من الضباط والجنود الذين ينحازون يوميا للثورة ويعلنون التحاقهم بالجيش الحر".
كما يستعد اعلى الضباط المنشقين عن الجيش السوري رتبة حتى الآن العميد الركن مصطفى احمد الشيخ الذي انشق حديثا ولجأ الى تركيا للاعلان عن انشاء المجلس العسكري السوري الاعلى الذي سيتولى التخطيط للعمليات العسكرية ضد النظام بالتنسيق مع الجيش السوري الحر، بحسب ما اعلن مستشار ابناء الجالية السورية في الخارج فهد المصري.
وقال المصري في اتصال هاتفي مع وكالة "فرانس برس" من باريس: "ان المجلس العسكري الاعلى سيضم كبار الضباط وسيكون بمثابة هيئة تشريعية للعمل العسكري من حيث الدراسات والتخطيط وتنظيم عمليات الانشقاق والاتصال مع قياديين في الجيش لتحفيزهم على الانشقاق كفرق وليس فقط كافراد والانقلاب على النظام".