#dfp #adsense

“النزف” المستمر في سوريا سيؤدي إلى حرب أهلية… جنبلاط: الشعوب العربية لم تعد تقبل بالحزب الواحد والحاكم الأوحد

حجم الخط

جزم النائب وليد جنبلاط أن سوريا ستنزلق إلى الحرب الأهلية إذا استمر "النزف" فيها مشددا على أن الشعوب العربية "لم تعد تقبل بالحزب الواحد والحاكم الأوحد" وأن "تسويق" نظريات الإرهاب لم تعد تقنع "الشعوب الغاضبة".

ورأى جنبلاط في حديث إلى صحيفة "الأنباء" الصادرة عن الحزب ينشر الثلثاء أن الشعوب العربية "لم تعد تقبل بالحزب الواحد والحاكم الأوحد، واللغة الخشبيّة التي إستُخدمت لسنوات بهدف السيطرة على الشعوب لم تعد تنطلي على الأحرار والثوار في كل البلدان العربيّة".

كما لاحظ أن "المحاولات المستمرة لتسويق نظريّات الارهاب والمجموعات الارهابيّة المسلحة أيضاً لم تعد تقنع الشعوب الغاضبة".

إلا أن جنبلاط أشار إلى أنه إذا كان هناك من عصابات تُنعت بأنها إرهابيّة تستغل حالات الفوضى التي تثيرها الحلول الأمنيّة والقمعيّة "التي يمارسها النظام في مواجهة المطالب السياسيّة والاجتماعيّة المشروعة فذلك لا يلغي أن هناك شعوب تريد تحقيق حريتها وديمقراطيتها وعزتها وكرامتها".

وتابع بالقول "لا شك أن إستمرار النزف في سوريا قد يؤدّي الى الانزلاق نحو الحرب الأهليّة التي ستكون نتائجها مدمرة أو ربما تُتخذ خطوات للهروب الى الأمام تدفع الأمور نحو التفجير في ساحات أخرى بعواقب وخيمة تُخرج كل الأحداث عن السيطرة".

وإذ جدد القول أن المبادرة العربية هي الحل الأنسب للأزمة السورية أكد ضرورة أن تقوم الجمهورية الاسلاميّة "بمبادرة ما تجاه الشعب السوري الذي وقف الى جانب الثورة الايرانيّة ضد نظام الشاه وفي مواجهة الهجوم الصدّامي في الثمانينات".

كذلك دعا "روسيا التي دعمت الشعب السوري في بناء سد الفرات وقدمت الآلاف من المنح الدراسيّة وساهمت في دعم سوريا عسكرياً وإنمائياً، أن تقوم بمبادرة سياسيّة مع الدول المعنية لاخراج سوريا من هذه الأزمة".

وفي إشارة إلى التقارير الصحفية المؤكدة التي تكشق عن وصول شحنة أسلحة و"مواد خطرة" روسية إلى ميناء طرطوس قال جنبلاط "البوارج على أهميتها، ليست هي السبيل الأمثل للتعاطي مع هذه الأزمة الحادة، فأي عاقل لن يمتنع مستقبلاً عن تقديم التسهيلات لروسيا في ميناء اللاذقيّة أو سواه".

وفي الشأن الداخلي قال "صحيحٌ أنني لم أطلب موعداً من السيّد حسن نصرالله وربما كان من الأفضل تفادي تلك الهفوة الكلاميّة بعدم طلب موعد مستقبلاً خصوصاً أنني ناديتُ وسأبقى أنادي بالحوار بين اللبنانيين في كل الظروف والخروج من حالة القطيعة السياسيّة بينهم".

إلا أن جنبلاط جدد تمسكه "بالمقاومة والوظيفة الدفاعيّة التي تؤدّيها في مواجهة العدو الاسرائيلي بما يتلاءم مع المصلحة الوطنيّة اللبنانيّة" مؤكدا "ضرورة التوصل توافقيّاً الى خطة دفاعيّة وطنيّة شاملة وعدم إستخدام السلاح في الداخل".

وختم رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي بالقول "نحن نملك كل الحرص، مع المقاومة، للحفاظ على الاستقرار الداخلي والسلم الأهلي لا سيّما في ظل هذه اللحظة الإقليميّة الحساسة والحرجة أما التباين الحاصل في قراءة تطورات الأزمة السوريّة فنتركه للحوار المباشر بعيداً عن التساجل الاعلامي".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل