سأل أحد النواب المسيحيين في 14 آذار عن جدوى الحوار بين بكركي وحزب الله وغايته.
واضاف لصحيفة "الأنباء" الكويتية لماذا تخصيص الحزب بحوار ولجنة حوار؟ ماذا اذا أراد "المستقبل" تشكيل لجنة للتحاور مع بكركي ولاحقا "المرابطون" و"الجماعة الاسلامية" و"حزب التوحيد" و"الاشتراكي" وغيرها من الأحزاب؟ كيف تبرر بكركي خلق لجنة مخصصة للتحاور مع حزب دون غيره؟ وهل ترى بكركي دورها في التحاور مع الأحزاب ثنائيا؟ يمكن للبطريرك ان يستقبل من يشاء وأن يلتقي المسؤولين السياسيين من كل الطوائف والتوجهات، وربما هذا دوره، خصوصا انه يفترض ان يشكل نقطة إجماع واجتماع لبناني. لكن هل من المنطقي والمقبول ان تتحول بكركي طرفا في حوار ثنائي مع أي حزب أو جهة كانت؟ التلاقي والنقاش وتبادل الرأي أمر وتشكيل لجنة حوار أمر آخر.