وهو ما يطرح علامات استفهام كثيرة حول الجهات المخولة الكشف على هذه المباني وتحديد مصيرها، والعمل على تفادي كوارث مماثلة، خصوصا ان هذا الحادث كما قال قباني سبقته فاجعتان في بياقوت والمزهر. كذلك طرحت مسألة التجهيزات التي تملكها الاجهزة المختصة لاجراء عمليات الانقاذ بمنهجية.
