ورأى معلوف أن الزيارة تشكل تأكيداً على التزام لبنان كل القرارات الدولية، وفي مقدمها القرار 1701 واحترام المجموعة الدولية للبنان ودوره كنقطة تواصل وتلاق في المنطقة بالرغم من كل المشكلات والتحديات التي يعاني منها، فلا يزال الموقع الأساسي بين الدول العربية التي تمارس فيه الحرية والديمقراطية ولو بحدها الأدنى بالنظر للاتجاهات التي تتناولها الثورات العربية.
كما أمل معلوف في ان يمهد الحوار القائم بين بكركي و"حزب الله" إلى تلاقي كل الفرقاء اللبنانيين، لأن الحوار الذي جرى في السابق لم يصل إلى أي مكان، وعلى العكس بقيت مقرراته والبنود التي اتفق عليها حبراً على ورق.
