#dfp #adsense

المسار والمصير

حجم الخط

أليس غريباً ان يدعو السيد حسن نصرالله المعارضة السورية الى القاء السلاح والاستجابة لدعوة الرئيس الاسد الى الحوار؟ ويرفض في نفس الوقت الحوار حول سلاح حزبه في رعاية رئيس الجمهورية!

وربط الامين العام لـ"حزب الله" مسار الحزب بمصير النظام السوري ليس مفهوماً؟ خصوصاً مع التطورات الدراماتيكية المتصاعدة في المنطقة والتي تقفل رئة التنفس امام "الحزب" من الخليج وصولا الى سوريا الممانعة.
ووفق هذه الحسابات، فإن السيد نصرالله لا يملك للحراك والتهويل متسعاً الا في الجنوب اللبناني، والفارق انه يخاف من استفراده هناك وتوجيه ضربة قاضية اليه والى مسلحيه وتضرر جمهوره وجودياً، وهذا ما يجعله يحاذر الحركة جنوبا الى حد الجمود والشلل والاكتفاء بالكلام العالي النبرة في طلات متباعدة تفرضها في اغلب الاحيان مناسابات دينية.

وفشل محاولات ايران لفتح قنوات مع المعارضة السورية هو في اول اسباب الرهان الالهي الكلي على بقاء نظام الاسد، لأن البديل عنه يعني نهاية المسيرة المظفرة لتقوية حزب السلاح وامداده التي بدأت في العام 1982 واستمرت حتى نهاية العام الماضي.

وكل ما تبقى في كلام السيد حسن هو سقف عال جدا ( في الهواء الطلق ) لا افق له ولا حدود ولا يؤدي الا الى مزيد من عرقلة قيام الدولة الفعلية في لبنان وتولي مؤسساتها الامن من الاف الى الياء … كما في كل دول العالم المحترمة .

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل