رأى عضو كتلة "المستقبل" النائب احمد فتفت ان هناك سياسة تأميم تدريجية يقودها وزير العمل شربل نحاس وبعض اركان "التيار الوطني الحر" باتجاه قطاع الاتصالات والكهرباء والكثير من الامور، مشددا على ان المعركة الاساسية هي معركة اسقاط السلاح.
فتفت وخلال اجتماع عقد في منزل رئيس تجمع بيروت محمد امين الداعوق لبحث المستجدات على الساحة اللبنانية، اشار الى ان الحكومة اللبنانية تنتمي من الناحية السياسية الى مرجعيين سياسيين هما الرئيس السوري بشار الاسد والسيد حسن نصرالله، موضحا انها زجت بنفسها بحوادث سوريا عندما رفضت قرارات الجامعة العربية وعندما ادعى وزير الدفاع فايز غصن ان هناك خلايا للقاعدة لاعطاء ذريعة للنظام السوري بالتدخل في لبنان.
وشدد فتفت على الا مصلحة للبنان بالزج في الداخل السوري، محذرا من خطورة كبيرة على الصعيدين الاقتصادي والسياحي بسبب الحديث عن وجود القاعدة في لبنان. واعتبر ان مصلحتنا كلبنانيين ان يكون هناك نظاما ديموقراطيا في سوريا، رافضا استعمال الاراضي اللبنانية لاي امر امني باتجاه الداخل السوري.
وتوجه فتفت الى المسيحيين في العالم العربي الذين يبدون بعض المخاوف من التطرف بالقول: "ان كل المؤشرات اظهرت ان المسلمين في لبنان لديهم اكثر من اصرار ومصلحة بالدور المسيحي الفاعل في لبنان، ويدركون تماما ان خصائص لبنان وبقائه ديموقراطيا وهو ما اعطى مسلمي لبنان الكثير ولم يكن ممكنا لولا الوجود المسيحي الفاعل رغم كل الخلافات التي ظهرت في المراحل السابقة، ولذلك قبلنا بقناعة تامة بموضوع المناصفة كما جاء باتفاق الطائف، ولانها رسالة من لبنانيين مصرين على الاستمرار في هذه التجربة الرائدة في العلاقات الثقافية التي جسدها الاسلام المنفتح".