#adsense

21 قتيلا برصاص الامن السوري… سوريا ترفض دعوة قطر ارسال قوات عربية اليها وتعتبرها تمهيدا لتدخل خارجي وباريس تنتقد مشروع موسكو في مجلس الامن

حجم الخط

اعلن مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية أن بلاده تستغرب صدور تصريحات عن مسؤولين قطريين تدعو إلى إرسال قوات عربية إليها، مؤكدة رفضها القاطع لمثل هذه الدعوات التي من شأنها تأزيم الوضع وإجهاض فرص العمل العربي وتفتح الباب لاستدعاء التدخل الخارجي في الشؤون السورية.

وأكد المصدر حسبما نقلت عنه وكالة الانباء السورية "سانا" أن الشعب السوري يرفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه وتحت أي مسمى كان وانه سيتصدى لأي محاولة للمساس بسيادة سوريا وسلامة أراضيها، لافتاً إلى أنه سيكون من المؤسف أن تراق دماء عربية على الأراضي السورية لخدمة أجندات معروفة لاسيما بعد أن باتت المؤامرة على سوريا واضحة المعالم.

وجددت سوريا دعوتها للدول العربية وجامعة الدول العربية لبذل جهود ملموسة لوقف حملات التحريض والتجييش الإعلامي الهادفة إلى تأجيج الوضع في سوريا والمساعدة في منع تسلل الإرهابيين وتهريب الأسلحة إلى الأراضي السورية تحقيقاً للأمن والاستقرار الذي يمهد للحوار الوطني البناء الهادف لإيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

من جهته، اعلن نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف ان روسيا لن تؤيد ارسال قوات حفظ السلام الى سوريا، في حال تم النظر بهذا الشأن في مجلس الأمن، مستبعدا في الوقت نفسه اتخاذ هكذا قرار.

وشكك غاتيلوف في مؤتمر صحافي بان يكون لجامعة الدول العربية الحق في ارسال قوات حفظ سلام عربية الى سوريا، مشيرا الى ان هذه المهمة لا تدخل في بنود تفويضها.

وشدد غاتيلوف على أن موسكو تقف الى جانب استمرار عمل بعثة المراقبين العرب، موضحا ان موسكو تتوقع ان يكون نشاط المراقبين قد لعب دورا ايجابيا من ناحية بدء الحوار السياسي في البلاد. وأسف في الوقت ذاته للتصرفات "غير البناءة" التي تتخذها المعارضة السورية في الوقت الحالي ورفضها اي امكانية لبدء الحوار.

وأكد غاتيلوف أن روسيا مستعدة لاستمرار مناقشة مشروع قرار في مجلس الامن بشأن سوريا شرط الا يحتوي القرار أي تفسير لامكان حل الأزمة بالقوة.

 

من جهة اخرى، اعتبرت فرنسا ان مشروع القرار الروسي الجديد في مجلس الامن بشأن سوريا بعيد جدا عن الاستجابة لواقع الوضع القائم في هذا البلد.

واكد رومان نادال مساعد المتحدث باسم الوزارة غداة توزيع موسكو مشروع قرارها الجديد حول سوريا في الامم المتحدة وذلك بعد انتقادات غربية للمشروع الاصلي، ان مشروع القرار الجديد بعيد جدا عن الاستجابة لواقع الوضع في سوريا.

وقال دبلوماسي في نيويورك ان مشروع القرار الجديد هو مجرد تجميع للتعديلات التي اقترحها الاعضاء الاخرون للمجلس، من دون تقدم في الجوهر. وترفض البلدان الغربية رغبة موسكو في ان تضع النظام والمعارضة على قدم المساواة على صعيد ادانة العنف.

واضاف رومان نادال "اذكركم بروح ما ترغب فرنسا في ان يعتمده مجلس الامن للتعبير عن موقفه وهي مطالبة النظام بوقف قمعه المتصلب والتمييز بوضوح بين هذا القمع وتعبير الشعب السوري عن المطالبة بحقوقه الاساسية ودعم خطة الجامعة العربية للخروج من الازمة". وقال ان "على مجلس الامن الاسراع في اتخاذ موقف وسنعمل على ذلك بكثافة".

ميدانيا، افيد ان 21 قتيلا سقطوا برصاص الامن السوري في حمص وادلب وريف دمشق ودرعا وحماه الثلثاء.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل