
أقامت لجنة أصدقاء مصطفى جحا في ذكرى استشهاد المفكر اللبناني مصطفى جحا الذي تم اغتياله بسبب أفكاره ومؤلفاته في 15 كانون الثاني 1992، لقاءً في نادي الصحافة في فرن الشباك، بحضور ممثل رئيس حزب "القوات اللبنانية" رئيس الدائرة الإعلامية في القوات الدكتور هاني صافي، ممثل الرئيس سعد الحريري الأستاذ حسن الرفاعي، رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن، رئيس حركة التغيير الاستاذ إيلي محفوض، وممثلين عن أحزاب "الكتائب اللبنانية" و"الوطنيين الأحرار" و"الإتحاد السرياني"، والمجلس العالمي لثورة الأرز، بالإضافة الى عدد من الشخصيات السياسية والإعلامية ورجال الدين والناشطين الحقوقيين.
إبن الشهيد مصطفى مصطفى جحا أكّد في كلمته أنّه "في 15 كانون الثاني 1992 أطلقوا رصاص الغدر والحقد والتخلّف والجهل وتحوّل حبر مصطفى جحا إلى دم. لقد اعتقدوا أنهم قد انتهوا من مصطفى جحا وفكره، ولم يدركوا أنه إن كان للباطل جولة فللحقّ ألف جولة وجولة".
وشدّد على "اننا دفعنا الكثير حتى نبني وطناً وكي لا نسمح لأحد أن يسلب هذا الوطن منّا، وحتى نقول بكل وضوح وبأعلى صوت أننا لن نسمح لمنطق الجهل والإجرام والقمع أن يتكرر بعد اليوم مثلما حدث نهار اغتيال مصطفى جحا، ولن نسمح للمنطق العقائدي الضيق أن يسرق حلمنا بأن يكون لنا وطن يكون صوتنا فيه عالٍ وحرّ، يكون صوتنا عالٍ وعالٍ جداً لإننا أصحاب قضية جذورها لم نسقها ماءً إنما سقيناها دماً"، وتابع: "لذا سنتجه بالملف قضائياً وقانونياً حتى ينال المجرم الجبان عقابه".
بدوره، نوّه رئيس التيار الشيعي الحر الشيخ محمد الحاج حسن، بفكر الشهيد مصطفى جحا، داعياً لأن يكون الشيعة في لبنان أحراراً كما كان مصطفى جحا الشهيد "الذي نطالب القضاء اللبناني بالاهتمام بملف اغتياله والكشف عن المجرم".
أمّا رئيس الجامعة السياسية في "القوات اللبنانية" الدكتور انطوان حبشي فتناول في كلمته الشق الأدبي والفكري لمصطفى جحا في كتاباته، واصفاً إياه بالشهيد الحقيقي، مركّزًا على نصوص وكتابات مصطفى جحا في "كتاب الخميني يغتال زرادشت"، وداعيا الى إحياء هذا الفكر وهذا الاسم.
وتحدّث ممثّل "الكتائب اللبنانية" ألبير كوستانيان عن أهمية نشر فكر مصطفى جحا العابر للمناطق والطوائف. كما شدّد الاستاذ إيلي محفوض على أهمّية شهادة مصطفى جحا وعن الاتجاه نحو القضاء والقانون من خلال تحريك وإعادة فتح هذا الملف.