قدم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط التعازي الى عائلات الضحايا اللبنانيين وغير اللبنانيين الذين سقطوا في انهيار مبنى فسوح – الاشرفية، متمنيا للجرحى والمصابين في هذا الحادث المؤلم والمؤسف الشفاء العاجل.
واشار الى انه يتطبع الى تحديد المسؤوليات في هذا الحادث ومحاسبة جميع المسؤولين عن حصوله من دون استثناء ليكونوا عبرة ودرسا لتفادي حصوله مستقبلا. والمطلوب اجابات وتوضيحات من وزارة الثقافة ومحافظة بيروت وبلدية بيروت التي تتوزع المسؤوليات في ما بينها في هذا الملف والتي كان من المفترض ان تقوم بعمل استباقي للحيلولة دون حصول مثل هذا الامر.
واضاف: "اتطلع، في المقابل، الا يتخذ هذا الحادث ذريعة لهدم ما تبقى من أبنية قديمة وتراثية في بيروت وباقي المناطق اللبنانية فتكون قد تحققت فرصة ثمينة للانقضاض على ما تبقى من هوية تراثية في العاصمة وبعض المواقع الاخرى، لذلك، أجدد المطالبة بضرورة القيام بكشوفات فنية وهندسية سريعة على الابنية القديمة والمباشرة الفورية لأعمال تدعيمها والحفاظ عليها".