أقدمت أجهزة الأمن السورية على اعتقال المدون والصحافي محمد غازي كناص بينما كان يغادر منزله في كفرسوسة في ضواحي دمشق. وما زالت منظمة تجهل مكان احتجازه. الجدير بالذكر أن هذا الشاب المولود في العام 1986 في مدينة سراقب وهو خريج كلية الاتصالات في جامعة دمشق.
وكان هذا الناشط على فايسبوك يدير مدوّنته الخاصة "كلمة إنسان" حيث ينشر مقالاته. وقد اضطر للتوقف عن نشر أي منها مؤخراً بسبب الحوادث الحالية في سوريا.
واستنكرت منظمة "مراسلون بلا حدود" اعتقال هذا المدون في ظل تواجد مراقبي جامعة الدول العربية في البلاد، مطالبة بالإفراج الفوري عنه. بالإضافة إلى ذلك، تبلّغت المنظمة بعدد من الاعتقالات في صفوف الصحافيين السوريين تعود إلى عدة أشهر، وتخشى أن تستمر لائحة الإعلاميين والمدوّنين المحتجزين في الازدياد.
وأعربت المنظمة عن بالغ قلقها على صحة الكاتب والناشط حسين عيسو الذي اعتقل في 3 أيلول في مدينة الحسكة لأنه يعاني مشاكل في القلب خضع بسببها لعملية جراحية.
وأقدمت القوى الأمنية على اختطاف شبال ابراهيم، الناشط في اتحاد تنسيقيات شباب الكرد، في مدينة القامشلي في 22 أيلول 2011، علماً بأن وضعه الصحي مقلق نظراً إلى إصابته بمرض في الكبد. وهذا الشاب المولود في العام 1977 هو خريج المعهد الطبي ولم يتمكن يوماً من ممارسة مهنته بسبب الملف الذي تحتفظ الأجهزة الأمنية به ضده.
كما ألقي القبض على المدون عثمان محمد عيسى في 21 تشرين الثاني في منزله في حي الميدان في دمشق، وقد تم ضبط جهاز الكمبيوتر الخاص به وهاتفه المحمول.
بالإضافة إلى ذلك، ألقي القبض على الصحافي يشار كمال الأحمد الذي يعمل في جريدة النور التابعة للحزب الشيوعي في 1 آب 2011 قبل أن يطلق سراحه في 28 كانون الأول بانتظار محاكمته. وفي 28 تشرين الأول 2011، اتهم بالمس بهيبة الدولة وتعكير صفو النظام العام والأمة بناء على المواد 285 و307 و335 من قانون العقوبات السوري. وبعد أن اعتبر مذنباً بتنسيق مظاهرات وكتابة مقالات معادية للنظام نشرت على الإنترنت والتحريض على المقاطعة واستفزاز القوى الأمنية والتحريض على الكراهية بين الطوائف، تم الإفراج عنه بانتظار جلسة المحكمة الرابعة المرتقبة في 25 كانون الثاني.
واستدعي يشار كامل الأحمد عدة مرات لدى الأجهزة الأمنية السورية منذ بداية الانتفاضة الشعبية في آذار. فقد زوّد هذا الصحافي عدة مواقع إلكترونية بالمعلومات كما أنه أنشأ موقعاً بعنوان "شبكة الشباب الحر" التي نشطت في الكفاح ضد النظام السوري بين العام 2008 و1 آذار 2011، تاريخ إقدام السلطات على إغلاق الموقع بسبب محتواه.
وتبلّغت مراسلون بلا حدود بعدة عمليات إفراج:
– نزار عادلة، الصحافي الذي يتعاون مع عدة مواقع إلكترونية والمعتقل منذ 6 أيلول 2011.
– عامر مطر، الصحافي العامل في جريدة الحياة والمعتقل في 4 أيلول 2011 (الاعتقال الثاني). نقل إلى سجن عدرا في بداية كانون الأول 2011 وأخلي سبيله في 3 كانون الثاني الماضي. تعرّض للتوقيف في 30 آذار 2011 قبل أن يفرج عنه في 14 نيسان.
– ريم الغزي، ممثلة ومخرجة وصحافية، اعتقلت في 26 تشرين الثاني (نقلت إلى سجن عدرا في أوائل كانون الأول 2011) وأخلي سبيلها في 8 كانون الثاني.
لائحة غير شاملة بالصحافيين والمدوّنين المحتجزين حالياً:
قيس أباطيلي، الناشط على الإنترنت والمعتقل في 25 أيلول 2011.
نزار البابا، الناشط على الإنترنت والمعتقل منذ 21 أيلول 2011.
ميرآل بروردا، الكاتب والشاعر الذي يتعاون مع عدة مواقع إلكترونية.
أحمد بلال، المخرج في قناة فلسطين والمعتقل في المحمدية في إحدى ضواحي دمشق في 13 أيلول 2011.
علوان زعيتر، الصحافي الذي تعاون مع عدة صحف لبنانية. ألقت أجهزة الاستخبارات القبض عليه في مدينة الرقة بعد عودته من ليبيا. وإثر إدانته الأصلية بالسجن لمدة خمس سنوات على خلفية اتهامه بالاتصال بالمعارضة السورية، تم تخفيض عقوبته بالسجن إلى 13 شهراً.
عمر عبد السلام
عبد قباني، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 8 آب 2011.
عمار صائب، المواطن الإلكتروني الذي ألقي القبض عليه في 1 آب 2011 في دمشق.
عبد المجيد تامر، صحافي كردي مستقل يتعاون مع عدة مواقع إخبارية كردية اعتقلته قوات الأمن في 31 أيار 2011 في القامشلي وما زال مسجوناً في حلب.
مناف الزيتون، المعتقل في 25 آذار 2011 ولم ترد المنظمة أي أنباء عنه منذ ذلك الحين.
على صعيد آخر، ما زال رهن الاحتجاز:
– مهيب النواتي، صحافي فلسطيني يقيم في النرويج منذ العام 2007 وقد تم التبليغ عن اختفائه في 5 كانون الثاني 2011، بعد أيام من وصوله إلى دمشق. كان مهيب النواتي المعروف بانتمائه إلى حركة فتح يعمل لدى موقع قناة العربية الإلكترونية.
– تل الملوحي، طالبة ومدونة تبلغ 19 سنة من العمر ومعتقلة منذ نهاية شهر كانون الأول 2009. مثلت في 17 كانون الثاني 2011 أمام المحكمة العليا لأمن الدولة. اتهمت بالتجسس لحساب الولايات المتحدة الأميركية وأبقيت في الحبس الانفرادي في سجن دوما بالقرب من دمشق. وقد نظّم مستخدمو الإنترنت في أنحاء العالم كافة تعبئة للمطالبة بالإفراج عنها. http://freetal.com يزعم أنها باشرت بإضراب عن الطعام في 26 كانون الأول 2011.