اكدت وكالة الاستخبارات النروجية ان المتطرفين الاسلاميين يشكلون اكبر تهديد للنروج رغم ان متطرفا مسيحيا يمينيا هو الذي ارتكب الهجومين اللذين اوديا بحياة 77 شخصا في تموز الماضي.
وقالت رئيسة جهاز الاستخبارات يان كريستيانسين ان التهديد المرتبط بهاتين المجموعتين يسبب القلق اليوم.
وذكرت انه "في السنوات الماضية، شاهدنا ان هؤلاء هم اشخاص ينشأون في النروج، وتم تحويلهم الى متطرفين ويعتبرون النروج والمجتمع النروجي عدوا لهم".
واكدت انه رغم ان عدد المتطرفين الاسلاميين في النروج لا يزال قليلا، الا ان اعدادهم تتزايد واصبحوا اكثر نشاطا من ناحية العمليات، مشيرة الى توجه متزايد للانضمام الشباب المتطرفين الى معسكرات تدريب ومناطق نزاع قبل ان يعودوا الى الدولة الاسكندنافية.
غير ان التقرير قال ان التهديد من الجماعات اليمينية المسيحية المتطرفة لا يزال كما هو، مؤكدا ان عدد اتباع هذه الحركة سيظل قليلا في العام 2012 والمحاولات لتجنيدهم بشكل نشط في حركات معادية للاسلام قد فشلت حتى الان".