وذكر بكل النشرات "التي حذرت المزراعين قبل وقوع المنخفضات الجوية، والتي تضمنت التوجهات المطلوبة منهم لتفادي الخسائر، وذلك عبر نشرات بواسطة الفاكس ورسائل الـsms، وقد شملت نحو 1500 مزارع"، مؤكدا أن ما كان يقوم به ليس من صلب مهماته "بل هي مبادرة ذاتية لكون مصلحة الابحاث تتزود كل أجهزة الرصد المناخية، ولكني لست ملزما بها. وعلى هذا الاساس، وبعدما طالبت جمعية المزارعين اللبنانيين بتحميلي المسؤولية، قررت تعليق العمل لاصدار النشرات".
