#adsense

البطريرك الراعي: في لبنان لدينا اكثر من دولة لدينا دويلات ونحن بحاجة لاعادة بناء هذه الدولة

حجم الخط

قصد البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، في اطار زياراته الراعوية ولمناسبة عيد شفيع مؤسس جمعية راهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع المارونية، الخورأسقف أنطون عقل دير مار يوحنا الحبيب – القليعات، يرافقه المطران طانيوس الخوري وعدد من الكهنة.

وكان في استقباله المطران غي بولس نجيم النائب البطريركي على منطقة صربا، الرئيسة العامة للرهبنة الام اتيان جرجس، مجلس المدبرات، رئيسات الاديار والراهبات، النائب الدكتور يوسف خليل، النائب السابق بيار دكاش، وكاهن رعية مار سمعان القليعات الخوري يوسف مبارك، ورئيس بلدية القليعات والأب بول سعادة مرشد الجمعية.

واكد البطريرك الراعي "اننا ننتظر الارشاد الرسولي الذي سيتوسع بمفاهيم ثلاثة: حضورنا المسيحي وهويتنا في ضوء الكلمة، الشركة التي نعيشها على مستوى الكنيسة مع اخوتنا من الديانات الاخرى لنفتح معهم حوار الحياة والاخوة، وتأدية الشهادة، مؤكدا انتظار البابا بنديكتوس "الذي سيزور لبنان اواخر ايلول لإعلان ما يقول الروح اليوم للكنيسة في الشرق الاوسط".

ولفت الى "اننا نعيش الربيع العربي، ربيع الالم، وربيع نقاط الاستفهام وإلى أننا مدعوون لنعيش ربيع الهوية المسيحية والشهادة والرسالة".

وعن سؤال عن وجود خطة لتفعيل دور المرأة أوضح غبطة البطريرك أن كل تعاليم الكنيسة تخصّص مواضيع واسعة للمرأة ودورها وذكر: "طالبنا بكوتا واسعة للمرأة في لبنان في المجلس النيابي وفي مجلس الوزراء وفي الادارات العامة"، مشيرا الى "ان المراة بأنوثتها وحدسها، لها ما تعطيه بالشكل المميز".

وعن سؤال عن صحة ما نُقل عن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قوله لغبطته لدى زيارته لفرنسا وعن ان المسيحيين هم أقلية وأن الغرب بإمكانه استقبالهم، شدد غبطته على ضرورة الاستفسار من صاحب العلاقة حول ما يسمع في الاعلام، مؤكدا أن ساركوزي لم يقل هذا الكلام لا من قريب ولا من بعيد بل قال العكس. ونقل البطريرك عن ساركوزي ترداده مرارا "نحن يعنينا الحضور المسيحي في لبنان والشرق الاوسط لأن المسيحيين ضمانة للديمقراطية في لبنان والشرق الاوسط، كما انهم من يحمل الحداثة الى بلدان الشرق الاوسط وكرامة وحرية الانسان".

كما نقل البطريرك الراعي عن ساركوزي في هذا الاطار قلقه. ولفت غبطته الى انه بدوره قد نقل تخوفه الى ساركوزي الذي ترجموه خطأ عندما قال:"لا توصلونا في ظل التغيير في سوريا الى ما وصل اليه العراق حيث تهجّر مليون مسيحي بهدف الديمقراطية، وقد اعتبر الاعلام اللبناني اننا بذلك نساند الاسد".

وتابع غبطته: "يجب التمييز بين السياسة والعمل السياسي. فالسياسة هي فن خدمة الخير العام ولهذا الفن مبادىء. والعمل السياسي هو التطبيق والخيارات السياسية. تلتقي الكنيسة مع السياسيين بالمبادىء، فكلمة سياسة تعني خدمة الخير العام، والكنيسة ملتزمة بالوسائل المتاحة لها بخدمة الخير العام (انماء، اجتماع، انسان، روح) ودور السياسيين ايضا خدمة الخير العام بوسائلهم.

وحول الحوار المسيحي المسيحي قال البطريرك "حتى نكسر الجليد نحن نجتمع حول القضايا المشتركة كقضية الارض التي تعني جميع اللبنانيين، وحضورنا في الدولة الذي يتناقص تدريجيا وقانون الانتخابات…. ونلتقي بجو جميل وحوار حيث لا جليد".

كما أشار غبطته الى انه "في لبنان لدينا اكثر من دولة لدينا دويلات ونحن بحاجة لاعادة بناء هذه الدولة وهذا يتم بالحوار، والثقة بين بعضنا البعض. وقال: نحن كبطريركية فتحنا الحوار مع الجميع. وبالنسبة لحوارنا مع حزب الله فهو يتمحور حول قضايا ثلاث: الكيان اللبناني كدولة، الميثاق الوطني القائم على العيش معا بالتساوي والاحترام المتبادل ودور لبنان ورسالته. وانطلاقا من هذه الثوابت نتكلم عما يعرقل هذه الثوابت عند الطرفين وهكذا نتقدم الى الامام".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل