كشف أحد القادة الميدانيين للثورة السورية، أن اثنين على الاقل من عملاء "حزب الله" يخترقان "المجلس الوطني السوري" برئاسة برهان غليون ويلعبان دوراً مرسوماً من نظام بشار الأسد عبر أمين عام الحزب حسن نصر الله لنسف "الجيش السوري الحر" من الداخل ببث معلومات كاذبة تضرب اسفيناً بين "المجلس" و"الجيش السوري الحر" لمنع مشاركتهما في قيادة موحدة سياسية – عسكرية للثورة.
وأشارأحمد جمعة، في تصريح لصحيفة "السياسة" الكويتية، إلى أن "العميلين" هما: عميد لبناني يدعى عرفات حمود أبو عماد، رافق وفد "المجلس الوطني السوري" وبرهان غليون الى تركيا للقاء قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد من أجل تنسيق العمليات بين الطرفين من دون ان تعرف صفته الحقيقية ودوره في الثورة السورية، وأحمد رمضان العضو في "المجلس الوطني السوري".
ووصفهما بأنهما "عميلان معروفان لـ"حزب الله" والنظام السوري وهما شخصيتان بارزتان في بطانة غليون ومجلسه الذي مازال يرفض حتى الآن اي تدخل خارجي لوقف اهراق دماء السوريين الابرياء في الشوارع".
ولفت جمعة إلى ان "نظام الاسد يستخدم كل ما يملك من عملاء لديه يزعمون انهم من المعارضات السورية للوصول الى رأس قيادة "الجيش السوري الحر".