ووفقاً للمصدر، فإن الأمر تحول "جريمة منظمة بالمعنى الدقيق للكلمة، أبطالها رؤساء الأجهزة الأمنية بالذات ورؤساء فروعهم في المحافظات.
وبحسب المصدر، فإن ذلك يفسر لماذا كان "الباب الدوار" يطال منذ بداية الأزمة غالبية المتورطين بجرائم من العيار الثقيل، حيث كان معظمهم يطلق سراحه "بهدوء ومن دون ضجة" بعد فترة من اعتقاله إذا كان لديهم قدرة على الدفع، فيما المتظاهرون الفقراء الذين لا يستطيعون دفع الأموال يبقون رهن الاعتقال.
