وقالت المصادر، إن هذه ليست المرة الأولى التي تتوتر فيها علاقات واشنطن وتل أبيب بسبب نشاطات الموساد في إيران، وإنه، في سنة 2008، اكتشف الأميركيون أن الموساد جندت عملاء من حركة "جند الله" السنية الباكستانية، والمعادية للشيعة، للقيام بأعمال تخريبية داخل إيران. وإن هؤلاء العملاء قالوا إنهم ليسوا مع الموساد، ولكن مع وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية "سي آي إيه".
