وقال عبود عبر صحيفة "النهار": "تحدثت في الموضوع مع قائد الجيش، وانا لا اتدخل في الشؤون الامنية، واتفهم اذا كان ثمة اسباب توجب استحالة تنفيذ المشروع وتحويل المطار مدنيا. لكن في حال تعذر ذلك ثمة شركات خاصة مستعدة لبناء مطار جديد، وتشتري اراضي في البقاع وتبني مطارا جديدا اذا كان رد وزارة الدفاع سلبيا".
وأوضح ان اهمية مطار القليعات تكمن من الناحية السياحية في قربه من العاصمة مما يسهل حركة الركاب، في حين ان مطار رياق بعيد، لكن ممكن ان يكون ايضا صالحا لاستخدامه مطاراً لرحلات داخلية، اما عن الكلفة، فاشار ان شركات خاصة يمكن ان تتولى الامر وتدفع ما يتوجب عليها للدولة او حتى للجيش.
