أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس وفد الحركة في حوارات المصالحة الفلسطينيّة عزّام الأحمد أنّ لقاءات عمّان جاءت استجابةً من جانبنا لجهد أردني.
وقال الأحمد في تصريح لصحيفة "الجمهورية" على هامش مشاركته في مراسم توقيع اتّفاقية الإعلان عن بدء تنفيذ برنامج "التمكين الاقتصادي للاجئين الفلسطينيين في لبنان": "هي ليست مفاوضات بل مجرّد استكشاف لإمكانيّة العودة إلى المفاوضات"، مجدِّداً تأكيده أنّه "لاعودة إلى المفاوضات إلّا وفق أسس واضحة".
وأضاف: "مشكلتنا مع العرب وفي الإعلام العربي، أنّهم باتوا صدى للإشاعة الإسرائيليّة"، مذكّرا أنّه "في السابق جرت لقاءات مماثلة في واشنطن وشرم الشيخ والقدس برعاية الرئيس الاميركي باراك أوباما،
وعن الجدل الذي أثاره تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو بأنّ المهلة التي حدّدتها اللجنة "الرباعية" تنتهي في 3 نيسان المقبل، قال الأحمد: "إنّ 26 الشهر الجاري هو موعد نهاية ثلاثة الأشهر التي حدّدتها الرباعية، وكنّا ندرك أنّ الإسرائليّين والأميركيّين سيحاولون اعتبار أنّ هذه المهلة تنتهي في الموعد الذي تحدّث عنه نتانياهو".
وكشف الأحمد أنّه قبل لقاءات عمّان أكّد الرئيس الفلطسطيني محمود عبّاس للمبعوث الاميركي ديفيد هيل سلفاً "أنّنا لن نغيّر رأينا ولن نتراجع". وأضاف: "لهذه الاسباب لم يشارك هيل في لقاءات الرباعية، عندما أدرك أنّه لن يستطيع أن يجرّنا إلى ما يريده الأميركيّون".