واوضح قاطيشه ان الاستراتيجية الدفاعية تحدد العدو من الصديق، وكيفية تدريب الجيش ومكان وضع الثكنات ومن هي الدول التي سنتعاون معها، معتبرا ان السلاح يجب ان يخدم هذه الاستراتيجية. واتهم قاطيشه البعض بانه يريد اخذ الحوار الى عناوين معروفة لتضييع موضوع السلاح.
ورأى قاطيشه في حديث لـ"لبنان الحر" ان سلاح "حزب الله" يمنع الدولة من القيام والمؤسسات من العمل وخصوصا مؤسسة الجيش، مشيرا الى ان الازمة السورية تولد احقادا داخل سوريا وينعكس البعض منها على الدول المجاورة ولا سيما لبنان لان البعض فيه يؤيد النظام السوري اكثر من السوريين انفسهم.
واوضح قاطيشه ان زيارة رئيس حزب "القوات اللبنانية" الدكتور سمير جعجع الى اقليم كردستان جاءت بناء على دعوة سابقة وجرى فيها تبادل آراء بشأن العمل الحزبي، مؤكدا التشابه في وجهات النظر خصوصا في الملفين الايراني والسوري.
ولفت قاطيشه الى ان "القوات اللبنانية" أبلغت بما حصل في زيارة الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى لبنان، مؤكدا انه أبدى تخوفه من الوضع في ظل استمرار عملية القتل في سوريا. ورأى ان الامم المتحدة ستأخذ الازمة السورية على عاتقها في المرحلة الحالية.
