وشدد الحوت في حديث لإذاعة الشرق، على ان المنطق يقول وضع صيغة قانونية مناسبة للاتفاق الموقع في بعبدا بين الهيئات الإقتصادية والإتحاد العمالي، معتبرا من جهة اخرى ان الزيارات الديبلوماسية للبنان تندرج في إطار إعطاء رسالة واضحة من المجتمع الدولي الى بعض اللبنانيين أن لبنان لا يزال يحظى بالعناية الدولية ولا يمكن زجه في الأزمة السورية.
الى ذلك، لفت الحوت الى ان مهمة المراقبين العرب لم تؤد الى أي نتيجة، وأن الملف السوري في طريقه الى التدويل ولكن بانتظار إنضاج الموقف الروسي من ثورة الشعب السوري.
