#dfp #adsense

عبد الكريم علي: لدور لبناني اكثر حزما لجهة ضبط الحدود

حجم الخط

شدد السفير السوري علي عبد الكريم علي على "ضرورة تطبيق الاتفاقات الموقعة بين سوريا ولبنان، لجهة ضبط الحدود، ووقف تسريب المسلحين، وإحتضان كل معاني التطرف والهجوم على سوريا من خلال هذه الدولة الشقيقة"، مشيرا بعد لقائه الرئيس نجيب ميقاتي في السراي الى ان الأخير "كان جادا بتجاوبه، لجهة الحزم في منع كل معاني النيل من سوريا عبر تسريب السلاح والمسلحين، والسماح لجهات خارجية بأن تتسلل الى سوريا عبر لبنان"، كما تم التطرق بعتب حينا وبنقاش مستفيض احيانا، وكان الجد والحزم هو ما عبر عنه دولة الرئيس.

وعن سبب العتب، أجاب: "العتب بشأن دور يجب أن يكون اكثر حزما لجهة ضبط الحدود، وعدم السماح لجهات دولية بإستغلال لبنان، تحت أي تسميات لتزوير الحقائق وقلبها".

وعن حقيقة الوضع في منطقة الزبداني، قال: "الأمور في سوريا تسير على خطين، الأول هو خط إكمال الحوار الوطني الداخلي والإصلاحات الجدية التي يقودها الرئيس الأسد، لأن هذا الأمر هو حاجة سوريا ومصلحتها وقناعتها، والخط الثاني هو مكافحة كل عناصر الارهاب التي تريد النيل من سوريا والإستجابة للضغوط والمؤامرة الخارجية التي أرادت استئجار واستغلال نفوس ضعيفة سواء من خارج سوريا او من بعض السوريين، الأمور تسير بشكل متوازن وتعطي نتائج أراها سريعة وجادة، وقد نبهت الاعمال الارهابية التي استهدفت سوريا بعمق وطنية السوريين، وأعطت نتائج أكبر حول إلتفاف كل اطياف الشعب السوري حول الاصلاحات ومعنى الكرامة والسيادة التي تجسدها سوريا بوقفتها وبقائدها وبالخط الذي تنتهجه في دعم المقاومة، ورفض كل معاني المس بالسيادة السورية".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل