وعن سبب العتب، أجاب: "العتب بشأن دور يجب أن يكون اكثر حزما لجهة ضبط الحدود، وعدم السماح لجهات دولية بإستغلال لبنان، تحت أي تسميات لتزوير الحقائق وقلبها".
وعن حقيقة الوضع في منطقة الزبداني، قال: "الأمور في سوريا تسير على خطين، الأول هو خط إكمال الحوار الوطني الداخلي والإصلاحات الجدية التي يقودها الرئيس الأسد، لأن هذا الأمر هو حاجة سوريا ومصلحتها وقناعتها، والخط الثاني هو مكافحة كل عناصر الارهاب التي تريد النيل من سوريا والإستجابة للضغوط والمؤامرة الخارجية التي أرادت استئجار واستغلال نفوس ضعيفة سواء من خارج سوريا او من بعض السوريين، الأمور تسير بشكل متوازن وتعطي نتائج أراها سريعة وجادة، وقد نبهت الاعمال الارهابية التي استهدفت سوريا بعمق وطنية السوريين، وأعطت نتائج أكبر حول إلتفاف كل اطياف الشعب السوري حول الاصلاحات ومعنى الكرامة والسيادة التي تجسدها سوريا بوقفتها وبقائدها وبالخط الذي تنتهجه في دعم المقاومة، ورفض كل معاني المس بالسيادة السورية".
