اوضح وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية ان الهدف من خطف والي (محافظ) ايليزي في الجنوب الجزائري الذي اطلق سراحه، كان المطالبة بالافراج عن سجناء حكم عليهم في قضايا تتعلق بدعم تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي.
وقال ولد قابلية في تصريح للصحفيين بالبرلمان "منذ سجن بعض العناصر من منطقة الدبداب المتورطين في تهريب اسلحة او مساندة الارهاب كما عبرت عن ذلك المحكمة التي ادانتهم تعيش مدينة الدبداب التي ينتمي اليها هؤلاء العناصر تظاهرات واعتصامات".
واوضح ولد قابلية ان الوالي تعود على التنقل في هذه المنطقة اسبوعيا لتهدئة الاجواء "دون اخذ الاحتياطات اللازمة فاغتنمت جماعة الفرصة لاختطافه دون تدبير مسبق". وتابع "كانت مبادرة ارتجالية في عين المكان".